الموطن الأصلي الفساد بالتعليم يبدأ من التوجيه المالي والإداري

0 تعليق ارسل طباعة
لا شك أن نجاح أي مؤسسة تأتي من التوجيه والوعي والكوادر الأمينة في الشئون المالية والإدارية وعندما يحدث عكس ذلك يكون بشرى بمولد الفساد ويصبح النجاح مستحيل ويصبح الحق باطل والباطل حق وهذا ما ينطبق على ما نتاوله اليوم وعندما يحصل موظفي التوجيه المالي والإداري علي بدلات ومكفاءات من الجمعية العامة للمعاهد القومية نظير عملهم بمتابعة الأعمال الإدارية المكلفين بها من الوزارة تتعدى الاف الجنيهات دون وجه حق فهذا يعتبر قمة الفساد وعندما يحصلون على مكفاءات الامتحانات تصل إلى 900 يوم وهم ليس لهم أصلا صلة في الإمتحانات فهذا يعتبر انحراف كاملا وأكبر درجات الفساد وعندما يصبحون سماسرة أراضي ويقومون بعدم الامانة في العرض علي مكتب الوزير للاستيلاء على أرض ملك مدرسة لمدرسة أخرى تصل سعرها إلى 300 مليون بهدف إلى أغراض شخصية فهذا قمة الفساد والبلطجة وعندما يحصلون علي بدل إنتقال من الوزارة والمدارس الخاصة والغات فهذا أيضا قمة الفساد علما بأن كل محافظة يوجد بها قسم التوجيه المالي والإداري بالمديريات والإدارات التعليمية ولا يستدعي ذهابهم ويكون إهدار للمال والوقت ولكن هي سبوبة لهم ومن أشهر الموظفين الذين تربعوا وترعرعوا في الفساد هم محمد الشهير بالجزار. وابراهيم الشهير بنفخوه لذا نناشد الجهات الرقابية ومعالي رئيس الوزراء ومعالي وزير التعليم الوقوف جمعيا ضد عش الدبابير ومحاربة الفساد تلبيهة لدعوات السيد رئيس الجمهورية

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Get new posts by email: