وكيل رجال أعمال الإسكندرية.....المحافظة تمثل 35% من الصناعات المختلفة و70% من الصناعات البتروكيماوية والبترولية بمصر

0 تعليق ارسل طباعة


صرح وكيل جمعية رجال اعمال الاسكندرية الدكتور" محمد محرم" أستاذ الطاقة والبيئة في الاكاديمية العربيه للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، إن الاسكندرية ومناطقها الصناعية (برج العرب ومرغم والعامرية والنهضة) تمثل حوالى 35% من جملة الصناعات في مصر، وحوالى 70% من الصناعات المتخصصة في مجالات البتروكيماوية والبترولية ومعامل التكرير على مستوى الجمهورية.

وأوضح «محرم» على هامش مشاركته في المؤتمر الدولى الثالث لهندسة الكيمياء والطاقة والبيئة والذى نظمته الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في برج العرب واختتم أعماله أمس، أن الطاقة الخضراء هي التي لا ينتج عن استخدامها أي عوادم أو غازات ضارة بالنسبة للبيئة أو صحة الإنسان والبيئة المحيطة وتكون «زيرو ويست»، مشيرا إلى أن المؤتمر ناقش خطورة المخلفات الناتجة عن شركات البتروكيماويات وصناعات البترول كونها الصناعات التي ينتج عنها المخلفات البترولية والغازية الكيماوية الضارة بصحة الإنسان والبيئة.

وشدد على ضرورة تقليل العادم الناتج عن الغازات الضارة نتيجة استخدام الوقود النظيف، وذلك من خلال معالجته داخل المصنع قبل تصاعدها إلى الهواء وهو اكالسيد البترول واكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت، باعتباره شديدة الخطورة لانها عندما تتصاعد إلى الهواء تصبح اكاسيد ضارة بالبيئة الهوائية وتكون امطار حمضية في منتهى الخطورة، لانها لو تفاعلت مع المياة الموجودة في السحب ونزلت على البيئة الهوائية تصبح كوارث واذا نزلت على البحار تسبب ضرر شديد الكائنات البحرية وكذا تسبب ضرر كبير للمحاصيل والزراعات والبروتين والنيتروجين الموجود في الارض، فضلاً عن أنها إذا سقطت الأمطار الحمضية على المنازل والمصانع تؤدى إلى تآكل الحديد والألومنيوم والأحجار المستخدمة بها وتؤدى إلى انهيارها.

وقدم «محرم» مقترح يقضي بإيفاد أستاذ جامعى أكاديمى بكل مصنع وشركة لحل المشاكل المتعلقة بالجوانب التكنولوجية والإدارية في المصانع والشركات، خاصة المصانع العاملة في مجالات الكيماويات والبتروكيماويات والاسمنت والحديد خاصة وان هذة المعوقات تؤدي إلى عرقلة الإنتاج وتعطيل عجلة الانتاج ومن ثم قلة الارباح، مشيرا إلى أن بعض المصانع والشركات مهددة بغلق أبوابها نتيجة مواجهتها معوقات ومشاكل تكنولوجية تحتاج إلى تدخل اكاديمى عاجل.

وأشار إلى ضرورة مواكبة المصانع والشركات للتقدم العلمى والتكنولوجى الموجود من خلال المنفعة المشتركة بين الطرفين المصانع والجامعات والجهات البحثية في الاسكندرية، خاصة وأنها أحيانا تكون مشاكل تكنولوجية بسيطة تحتاج إلى حلول آنية من متخصصين وبهذا يتم الاستفادة من الطرفين، وهذا الأمر معمول به في ألمانيا وإنجلترا والصين واليابان.

ودعا إلى امكانية ان يتم التعامل مع المشاكل الخاصة بالمصانع والشركات من خلال طلاب الجامعات كمشروعات تخرج أو رسالة الماجستير والدكتوراة للباحثين مثلاً، لا سيما وانها ستكون متوفرة بشكل كبير ولديهم قواعد بيانات تساعد الطلاب والباحثين على التعامل مع المشاكل حتى يكون الاستفادة من الأبحاث واقعى بدلاً من جعلها «مرصوصة على الرفوف»، مشيرا إلى أن بعض الشركات كانت تعانى من الإفلاس لولا الاستعانة بأستاذ جامعى متخصص وتعافت مرة أخرى وحققت أرباحا كبيرة.

وأكد استعداد جمعية رجال الاعمال في الاسكندرية على عقد توأمة وشراكة مع الجامعة المصرية اليابانية، لتبادل المنفعة ورصد المشاكل والمعوقات والعمل على حلها بطرق تكنولوجية علمية.

كانت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، اختتمت فعاليات المؤتمر الدولى الثالث لهندسة الكيمياء والطاقة والبيئة«في الاسكندرية أمس بمشاركة 140 باحث من مختلف الدول وتضمن المؤتمر 56 جلسة و35 ورقة بحثية لباحثين، بالإضافة إلى مشاركة 21 keynote speakers من جامعات مرموقة بمصر واليابان وكندا وبولندا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا وألمانيا والمملكة العربية السعودية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Get new posts by email: