ضمن مبادرة "اتحضر للأخضر".. شباب ورياضة الإسكندرية تزرع 50 شجرة مثمرة

0 تعليق ارسل طباعة


كتبت : شيماء صابر
نفذت الإدارة المركزية للطلائع بوزارة الشباب والرياضة، برئاسة عزة الدري، وكيل الوزارة، حملة مكبرة ضمن المبادرة الرئاسية اتحضر للأخضر، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة في الإسكندرية برئاسة الدكتورة صفاء الشريف، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، من أحل نشر الوعي البيئي بالمبادرة، تحت رعاية دكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتورة ياسمين فؤاد وزير البيئة، واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية.

وقالت الدكتورة صفاء الشريف، إن الحملة انطلقت في مركز شباب النصر وتضمنت زراعة 50 شجرة مثمرة وورش عمل تفاعلية للطلائع عن أضرار البلاستيك والتنوع البيولوجي والتعريف بالحملة وأهمية المياه لعدد 100 طليع وطليعة وتم توزيع تي شيرت عليه شعار الحملة وتوزيع هدايا عينية وكتيبات بيئية من وزارة البيئة.

وأعربت الشريف عن سعادتها بانطلاق هذه المبادرة الرئاسية والتي تستهدف تغيير السلوكيات ونشر الوعي البيئي وحث المواطنين - وخصوصًا الشباب - على المشاركة في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية لضمان استدامتها حفاظًا على حقوق الأجيال القادمة. 

واشارت الشريف إلى أن هدف المبادرة نشر الوعي بالحفاظ على المحميات الطبيعية وإدارتها وفق المستويات العالمية بما يضمن الحفاظ على توازن النظم الإيكولوجية وتعظيم فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واكدت أهمية التشجير وإعادة تدوير المخلفات وترشيد استهلاك الغذاء والطاقة، والحد من استخدام البلاستيك، والحفاظ على الكائنات البحرية، والحد من تلوث الهواء، وحماية المحميات الطبيعية

وتُعد أول حملة وطنية لنشر الوعي البيئي في مصر وذلك اتساقًا مع جهود الحكومة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر

وتأتي مبادرة "اتحضر للأخضر" في إطار الاستراتيجية القومية للتنمية المستدامة "مصر ٢٠٣٠"، وتستهدف تغيير السلوكيات، ونشر الوعي البيئي، وحث المواطنين - وخصوصًا الشباب - على المشاركة في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية؛ لضمان استدامتها؛ حفاظًا على حقوق الأجيال القادمة. كما تهدف المبادرة نشر الوعي بالحفاظ على المحميات الطبيعية وإدارتها وفق المستويات العالمية بما يضمن الحفاظ على توازن النظم الإيكولوجية وتعظيم فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتتبنى المبادرة التي أطلقتها وزارة البيئة نشر الوعي البيئي خلال 3 سنوات بداية من يناير 2020عن طريق التوعية بأهمية التشجير وإعادة تدوير المخلفات وترشيد استهلاك الغذاء والطاقة، والحد من استخدام البلاستيك، والحفاظ على الكائنات البحرية، والحد من تلوث الهواء، وحماية المحميات الطبيعية.

وتعتمد المبادرة على مواصلة جهود وإجراءات مواجهة تلوث الهواء، منها: أنشطة تحسين جودة الهواء، ودعم وسائل رصد نوعية الهواء.

وتسعى المبادرة إلى تعزيز الهدف الرقمي، الذي تم وضعه - لأول مرة - في إطار الاستراتيجية القومية للتنمية المستدامة "مصر 2030"، التي تهدف إلى خفض التلوث بالجسيمات الصلبة بنسبة 50% بنهاية عام 2030.

كما تم زيادة عدد محطات الرصد بالشبكة القومية لرصد نوعية الهواء المحيط 102 محطة ومن المستهدف الوصول إلى 120 محطة بحلول عام 2030 موزعة على جميع المناطق المختلفة بالجمهورية.

وتدعم المبادرة الاقتصاد وزيادة التنافسية وخلق فرص عمل جديدة مع وفاء مصر بالتزاماتها الدولية والإقليمية تجاه الاتفاقيات الدولية بما يحقق الحفاظ على استدامة استخدام الموارد الطبيعية كحق أصيل للأجيال القادمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Get new posts by email: