ولى الدين سعودى "مُنقذ قطة رشدى" : " لم اتردد فى انقاذ القطة بعد استغاثة مالكتها ..وتطوعى بلجنة الإغاثة جعلنى اكتب وصيتى "

0 تعليق ارسل طباعة

حوار - سارة خليل 


شاب فى الثلاثين من عمره يعمل بإحدى البنوك بالإسكندرية، ولكنه يقضى وقت فراغه فى إغاثة المحتاجين، انتشرت أخباره مؤخراً بعد انقاذه لقطة سقطت من إحدى العمارات بمنطقة رشدى، استغاثت مالكة القطة على إحدى صفحات التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، فى محاولة منها لإيجاد من يساعدها فى انقاذ قطتها التى عاشت معها ل 15 سنة كاملة، فما كان لهذا الشاب إلا الذهاب حيث مكان سقوط القطة التى ظلت محتجزة لإسبوعين كاملين، ومساعدتها فى الخروج، وعلى الطريقة الأمريكية تنشر عدد من الجرائد أخبار تلك الحادثة فى رسالة منها ( إن الإنسانية ليست مشروطة بالإنسان فقط ، بل الحيوان أيضاً ).

وفى حوار له مع " مجلة إسكندرية "، تحدثنا مع "ولى الدين سعودى"، والذى حكى لنا بالتفصيل عن هذه الواقعة إلى جانب أعمال آخرى قام بها مع فريق الإغاثة الإنسانية . 

قال ولى الدين : "بدأت فى العمل التطوعى وأنا عندى 18 سنة وفى المدرسة وفى الشرطة المدرسية ومعسكرات الصيف من طفولتى، وبعد كدا قررت أدرس الحاجات دى أكثر،  وتطوعت فى اعمال الإغاثة الإنسانية وانقاذ الحيوان من فترة ".

 وأضاف : "عرفت من على صفحة على الفيسبوك أن فيه واحدة بتستنجد بحد عشان ينقذ قطتها اللى وقعت من الدور الرابع فى (المنور) اللى على انخفاض 5 متر من الدور الأرضى بقالها اسبوعين، ده غير أنه مظلم جدا ومفيش نور بيوصل للمكان ده تحت، وفيه مكان بين العمارتين القطة لما بتخاف بتدخل فيه وده مكان صعب جدا الوصول ليه، وهى استعانت بأكثر من حد عشان يخرج القطة لكن محدش قدر يخرجها" . 

وقال " ولى الدين " : " لما لجأت ليا روحت تانى يوم الصبح على طول، وأخدت معدات معايا تساعدنى زى الشبكة اللى بيتنضف بيها حمامات السباحة وبيكون ليها عصاية طويلة جدا، والجوانتى بتاعى وهو مخصص للحاجات دى عشان أى أسلاك أو خربشة من القطة لأنها من الخوف متوقع تعمل أي رد فعل، وكان المكان الوحيد اللى نقدر ندخل منه هو المسجد اللى موجود أسفل العمارة، والإمام رحب بينا جدا وفتحلنا الشباك إللى هنط منه للمنور، والإمام ساعدنى كمان فى انقاذها، واستمر الموضوع ساعة لحد ما قدرنا نمسكها بالشبكة، وبعدها أخدناها للعيادة البيطرية عشان نكشفوا عليها " . 

وعن عمله بلجنة الإغاثة الإنسانية
قال : " أنا أخدت تدريب على أعمال الإغاثة والدعم النفسى وكمان تدريب الإسعافات الأولية، وكتبت وصيتى لأننا بنشوف خطر كبير جدا فى الحالات اللى بنقابلها ".

وأضاف : " أصعب حالة واجهتنا فى فريق الانقاذ كانت لرجل عمره 59 سنة كان مصاب فى دماغه وبينزف فى شارع فؤاد والحمد لله قدرنا نعمله الإسعافات وأتصلنا بسيارة الإسعاف ونقلناه لمستشفى رأس التين العام، لكن المستشفى للأسف طلبت أننا ناخده المستشفى الميرى لقلة الإمكانيات، لكننا كان عندنا إصرار أنه يستنى، لحد ما المستشفى وافقت تدينا المعدات وأحنا إللى اسعفناه دون مساعدة أو تدخل من أي دكتور أو ممرض داخل المستشفى، وبعدها أتوصلنا لأهله اللى نقلوه لإحدي المستشفيات الخاصة " .

وأضاف " سعودى " : " عملنا حملة اسمها (مخطوف) عشان نساعد فى أننا نرجع الأطفال المخطوفين لذويهم، والحملة بدأت بعد ما ناس بلغت عن سيدة معاها أطفال مش شبهها وكانت بتشحت بيهم فى الترام، وبدأنا نتحرى عنها وبتعمل أيه، لحد ما وصلنا لمكانها ومكان الاطفال اللى معاها، وقدمنا بلاغ فى قسم سيدى جابر وهما اتحركوا معانا وقدرنا نرجع الاطفال ووضعهم بإحدى دور الايتام فى كليوبترا، والفكرة الأساسية للحملة هى أننا نشجع الناس تبلغ عن أى طفل من إللى بيستخدمهم المتسولين يشك أنه يكون مخطوف، ويصور الطفل بالشخص إللى معاه ويسميه بإسم المنطقة اللى موجودين فيها.

وأختتم حديثه قائلا: " الحمدلله الشباب عنده حماس كبير جدا أنه يساعدنا وينضم للفريق" .

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Get new posts by email: