مجلة إسكندرية

دكتور جورج صفوت يهدى جهاز تعديل الشفة الارنبية للأطفال

 

بطل اليوم الدكتور جورج صفوت جورج حبيب https://www.facebook.com/Dr.GeorgeSafwat1خريج كلية الجراحين الملكية،  لندن جامعة دندى اسكتلندا تخصصه اسنان جعله يهتم بحالات الشفه الارنبية ويرصد معاناه الأطفال من عدم القدرة على الرضاعة فضلا على عدم دقة أجهزة الطباعة وصناعة صلصال بلفم فى أحيان كثيرة لذلك درس المشكلة وبحث فيها حتى وصل إلى ابتكار جهاز يساعد على احتواء الشفة وترميم العظام بداخل الفم ومساعدة الأطفال على الرضاعة بشكل طبيعى وأطلق على الجهاز تقنية حبيب الرقمية للقولبه الانفية السنخية ذى التعقب التلقائي واجرى الدكتور جورج العديد من العمليات وبالفعل بهذا الجهاز المجانى 

بعد أن  وجد معظم الحالات نتيجة لزواج الأقارب من قاطنى الريفية ويعتبر هذه العمليات واجبا ورسالة  متمنيا مساعدة جميع الأطفال التى يعانون من أزمة الشفة الارنبية


وأكد الدكتور جورج صفوت ، أن يُولد الطفل بشقوق في منطقة الفم والوجه نتيجة عدم تكوين بعض الأجزاء أثناء فترة الحمل بصورة طبيعية. تعرف هذه الشقوق باسم الشقوق الفم وجهية.
تُعد هذه الشقوق شائعة بين المواليد بنسبة كبيرة، وقد تظهر منفردة -هذا في الغالب- أو كجزء من متلازمات وراثية عديدة.

واستعراض الدكتور جورج صفوت  في هذا المقال تفاصيل أسباب الشفة الأرنبية والشق الحلقي، وكيف يمكن علاجهما، تاركين بين يدي الوالدين دليل شامل يجيب عن كل ما يدور في أذهانهم.

يندرج تحت هذه الشقوق:

الشفة المشقوقة والتي تعرف بأسم الشفة الأرنبية.

الشق الحلقي.

يمكن أن يشعر الوالدان بالإحباط والحزن نتيجة إصابة طفلهما بإحدى هذه الشقوق أو كليهما، لكن الأمر الجيد أنه يسهل تشخيص الإصابة عقب الولادة مباشرةً، ويمكن علاجهما عبر التدخل الجراحي، لينعم الطفل بمظهر طبيعي ووظائف طبيعية.

ما أسباب الشفة الأرنبية والشق الحلقي؟

بدايةً  يصاب الطفل بشق في الشفة العلوية، أو في سقف الفم (الحلق) نتيجة عدم تلاحم واندماج بعض الأجزاء الداخلية المسؤولة عن تكوين الوجه أثناء تطور ونمو الجنين في أسابيعه الأولى داخل رحم الأم.
يرجع الأطباء سبب ظهور هذه الشقوق إلى عوامل جينية أو عوامل بيئية، إذ يمكن أن يمرر أحد الأبوين بعض الجينات التي تزيد من فرصة الإصابة بالشفة الأرنبية والشق الحلقي، وترتفع نسبة الإصابة إذا كان الأب والأم أقارب، كما أن تعرض الأم لبعض العوامل البيئية أثناء الحمل يمكن أن يزيد من هذه الفرصة كذلك مثل:

تاريخ الأسرة: إذا كان الطفل ينتمي إلى أبوين قد عانى أحدهما من وجود شق حلقي أو شفة أرنبية، تزداد فرصة ظهور هذا الشق لدى الجنين أيضًا عند مولده.

اعتماد الأم على التدخين أو الكحوليات: تُرجح الدراسات أن فرصة ولادة أطفال مصابين بشق حلقي أو شفة أرنبية تزداد مع الأمهات المدخنين للسجائر وأنواعها، وكذلك المشروبات الكحولية.

تناول بعض الأدوية أثناء فترة الحمل: قد يؤدي تناول الأم بعض العقاقير مثل علاجات نوبات الصرع والأدوية الاسترودية؛ إلى احتمالية إصابة الجنين بشقوق الحلق والشفة.

إصابة الأم بداء السكري: ذكرت عدة دراسات أن الأم المُصابة بداء السكري قبل الحمل، قد تكون أكثر عُرضة أن تنجب أطفال يعانون من شقوق الحلق أو الشفة أو الاثنين معًا.

زيادة وزن الأم بصورة كبيرة أثناء الحمل: ذكرت بعض الأبحاث أن الأم التي تعاني من زيادة كبيرة في الوزن أثناء الحمل، قد تكون أكثر عُرضة أن تنجب أطفالًا يعانون من تلك الشقوق.

عدم تناول الأم حمض الفوليك أثناء فترة الحمل خصوصًا في الشهور الأولى.

كيف تبدو هذه الشقوق؟

تظهر شقوق الشفة والحلق كأحد الاحتمالات التالية:

شق في الشفة يصاحبه شق الحلق على جانب واحد أو جانبين من الوجه.

شق صغير في الشفة، قد يمتد عبر اللثة و الحلق حتى يصل إلى أسفل الأنف.

شق في الحلق فقط لا يظهر خارجيُا.

أخبار متعلقة :