قررت نيابة ثان العامرية في الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، التحفظ على 26 عبوة دواء بشري "أمبول وعقار" باهظ الثمن، بعد ضبطهم مخبئين بين طيات ملابس أحد الركاب القادمين من دولة تركيا، وذلك قبل تهريبهم لدى وصوله لمطار برج العرب الدولي، دون دفع الرسوم الجمركية التي قدرت بمبلغ 2 مليون و388 ألف جنيه مصري.
وطلب النيابة العامة، بإشراف محامي نيابة الدخيلة الإسكندرية الكلية، تحريات المباحث حول الواقعة، والتحقيق مع صاحب المضبوطات ويدعى "ا.م.ا"، وإرسال عينة منها على معامل وزارة الصحة لتحليها وبيان طبيعتها.
وجاء قرار النيابة عقب تلقى ضباط مباحث شرطة الموانئ، بمطار برج العرب الدولي، إخطارًا من مسئولي الجمارك، يفيد ضبط محاولة تهريب عبوات وأمبولات دوائية بالمخالفة لقانون الصيدلة رقم 127 لسنة 1955 وتعديلاته، وقانون الجمارك رقم 207 لسنة 2020، وقانون الاستيراد والتصدير رقم 118 لسنة 1957.
وتلقى مدير أمن ميناء الإسكندرية الجوي "المطار" إخطارًا يفيد أنه وأثناء إنهاء إجراءات فحص الركاب القادمين من اسطنبول على متن رحلة طيران الخطوط التركية، اشتبه مسئولي الضبط الجمركي، في الراكب القادم من تركيا.
وجاء بالتحقيقات أنه وبسؤال الراكب عما إذا كان يحمل معه بضائع أو أشياء تستحق سداد الضرائب أو الرسوم الجمركية أجاب بالنفي، وبتمرير حقائبه على جهاز الكشف بأشعة "اكس راي" تم تأكيد الاشتباه بوجود أجسام صلبة داخل أمتعة الراكب.
وبتشكيل لجنة "أمنية – جمركية" تبين وجود المضبوطات مخبأة بين طيات الملابس، ولم يقر عنها الراكب، وبلغت التعويضات الجمركية المستحقة عليها بمبلغ 2 مليون و388 ألف جنيه مصري.
تم تحريز المضبوطات، وتحرير إداري محضر بالواقعة، وجاري العرض على النيابة العامة، حيث تباشر التحقيق.
أخبار متعلقة :