نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام الأجهزة الأمنية باحتجاز نجليها رغم تعرضهما للاعتداء وإصابتهما بدائرة قسم شرطة باب شرق. وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة تعود إلى مطلع الشهر الجاري، حيث استقبلت إحدى المستشفيات نجلي السيدة (لهما معلومات جنائية) مصابين بجروح متفرقة إثر مشاجرة مع نجل عمهما (له معلومات جنائية ومصاب أيضاً) بسبب خلافات حول الميراث، حيث تبادل الأطراف التعدي باستخدام سلاح أبيض تم ضبطه.
وعقب تقنين الإجراءات وتماثل الأطراف للشفاء، تم عرضهم جميعاً على النيابة العامة التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات، ولا يزالون قيد الحبس التنفيذي بقرار قضائي. وفي لفتة إنسانية تعكس حرص وزارة الداخلية على مراعاة الظروف الاجتماعية والسنية للمواطنين، قامت الأجهزة الأمنية بالتواصل هاتفياً مع السيدة القائمة على النشر (ربة منزل، مقيمة بدائرة القسم)، وذلك نظراً لصعوبة حركتها لظروفها الصحية وكبر سنها، حيث تم تبصيرها بحقيقة الموقف القانوني لنجليها وصدور قرارات الحبس من جهات التحقيق وليس احتجازاً إدارياً، وهو ما استقبلته السيدة بتفهم وتقدير للتوضيح الأمني.
#أمن_الإسكندرية | #وزارة_الداخلية | #حقوق_الإنسان | #باب_شرق
أخبار متعلقة :