الارشيف / خدمات

لابد أن ننتخب هؤلاء لانهم مميزون


كتب : أسامة مرسي

الادراك أمر هام للجميع ،فما بالكم بالمثقفين وأرباب حرفة الكتابة ،ونشر الواعي بين الناس ،ان التهافت على نيل المناصب الخدمية له غرضين لا ثالث لهما أما خدمة الزملاء والوقوف بجانبهم في السراء والضراء ومساعدتهم بشتى الطرق أو مجرد السيطرة على مقعد نقابي يستغله لخدمة اهواءه واشباع رغبته في احراز مناصب وهمية لنفسه ينتفع بها في تحصيل أموال او اخراج عقد نفسية سيطرت عليه لنيل مناصب زائلة.
فالجماعة الصحفية لديهم الآن فرصة هائلة من أجل التغيير والعمل على الإصلاح الحقيقي لنقابتهم ،ولعل الملف الطبي يشكل حيز كبير من اهتمام الجماعة الصحفية ، كذلك التدريب وتنمية القدرات الإبداعية , كذلك التصدي لمنتحلي الصفة والكيانات الوهمية .

ولعل جميع المرشحين على قدر كبير من المسئولية والنزاهة ولكن هناك فروق فردية بينهم وامكانيات ومميزات تميز كلا منهم عن الآخر وتجعل الكفه مرجحة لفوزه بالإنتخابات لا لشخصه وإنما لقدرته على التفاني في العمل النقابي وبذل الجهد لخدمة الزملاء .

ولعل على رأس هؤلاء "أيمن عبد المجيد" رئيس تحرير بوابة روز يوسف , حيث توافرت به صفات ليست متواجدة في غيره من المرشحين لعل ابرزها أنه شاب يعلم هموم المهنة قريب من زملائه سواء الشباب منهم الذي هو قريب في السن معهم أو مع شيوخ المهنة الذين استطاع إن يكون صداقات معهم ويكون متواصلا بشكل دائم معهم , وخبرة "أيمن " ليست وليدة اللحظة بل اختبره جموع الصحفيين حين كان مشرفا على لجنة التدريب بالنقابة , كذلك حين كان مسئولا عن مشروع العلاج بشكله الجديد والمميزإلى جانب آرائه في عده موضوعات تهم الجماعة الصحفية .

وحين نتحدث عن "عبد المجيد " نتحدث عن حصاد عمل شاق ومميز مستمر منذ عام2017 منذ فوزه بعضوية مجلس نقابة الصحفيين , فلقد حقق انجازات كانت تعد من الأحلام وصعبة التحقيق على أرض الواقع حيث أنه أول من نادى بعدم وقف بدل التكنولوجيا في حالة فصل الزملاء من جرائدهم أو توقف الصحيفة عن الإصدار وتحقق حلمه وتوقفت تلك الظاهرة وبالفعل تم تثبت البدل ,انه يُمنح الآن للصحفي بموجب صفته النقابية، وليس الوظيفية، ومن ثم لا يجوز وقفه، عند انفصام عقد العمل مع الصحيفة، فصفته المهنية باقية، يمارس الكتابة في صحف قد لا تربطه بها عقد عمل , كذلك كان أول من اقترح ألا يقل عدد النقابيين فيها عن ٩٠٪ من طاقة العمل، وذلك لخلق فرص عمل لأعضاء النقابة، والقضاء على استبدالهم بمتدربين وذلك بالفعل ما تم حيث جاء نص تشريعي يلزم كل صحيفة بتشغيل ٧٠٪ من طاقتها نقابيين، وحماية المتدربين.

كذلك كان من أوائل من طالبوا بوضع نصوص تشريعية تُلزم بإنشاء صناديق علاج، ومنح الزملاء في الصحف الحزبية، والخاصة، حق انتخاب ممثلين لهم في مجالس إدارات صحفهم، أسوة بالصحف القومية، حتى لا تكون حقوقهم رهن أهواء الملاك كان هذا تعهدًا انتخابيًا ,وبالفعل تحقق وعده لجموع الصحفيين لحقيقة وذلك بنص المادة 45 من قانون 180لسنة 2018 المنظم لشئون الصحافة والإعلام .

و"عبد المجيد " له رؤية مميزة في الشأن التدربيي وهدفه هو أن يكون الصحفي المصري مميز دائما وقادرا على مواكبة التغييرات من حوله مطلعا على أحدث برامج التدريب الصحفي والإعلامي ليكون استثمارا للمستقبل لصنع أجيالاَ مؤهلة لخوض غمار التجربة بمهنية وأحترافية ، حيث طرح فكرة إنشاء معهد للتدريب بنقابة الصحفيين، بأحد الطوابق غير المستغلة، وسعيت لتحقيق ذلك، مع نقيب الصحفيين، حيث تم إلغاء مشروع تأسيس نادٍ اجتماعي وثقافي بالطابق السابع، وتحويل تبرع الشيخ سلطان القاسمي، لصالح إنشاء معهد تدريب، يستهدف ضبط القيد، وخلق قيمة مضافة في قدرات الصحفيين، وشق استثماري عبر تدريب طلاب إعلام وصحفيين عرب وأفارقة وبالفعل كان معهد التدريب كأول معهد يعقد امتحانات تحريرية في تاريخ النقابة للمتقدمين للجنة القيد.

كذلك في أقل من عامين، تحقق البند الأول من برنامجي، وتم إنشاء أكاديمية الصحفيين، وشهدت للمرة الأولى في تاريخ النقابة، عقد دورات تدريبية احترافية، مدتها ١٥ يومًا، ثلث المدة في مجال التخصص، أعقبها امتحانات تحريرية، لقياس مستوى قدرات المتقدمين للجنة القيد وقد مُنح كل متدرب شهادة بدرجته، وضعت في ملفه، لتسترشد بها لجنة القيد، عند مثوله أمامها، لتكون المهنية المعيار الرئيسي للقيد، وحدث هذا حرفيًا في لجنة فبراير ٢٠١٩.

وخلال رئاسته للجنة التدريب تم تنظيم ٦٠ فعالية، ما بين دبلومات، مدتها ثلاثة أشهر، وورش عمل، وعقدت تلك الفعاليات بمعدل ٥ ورش تدريبية شهريًا، واستفاد منها ١١٥٠ زميلًا وزميلة، بمعدل ٢٠ مشتركًا في الفعالية، شملت مجالات: اللغات «العربية، والإنجليزية، والألمانية، والترجمة الإعلامية من وإلى العربية والتصوير وصحافة الفيديو والإلقاء الإذاعي والتليفزيوني والديسك وفنون صياغة المحتوى والعناوين وتكنولوجيا الصحافة الإخبارية الحديثة كذلك نظم دورات في مختلف محافظات مصر، بعد تقسيم المحافظات إلى ٥ قطاعات القاهرة الكبرى، مدن القناة والشرقية، الإسكندرية ووجه بحري، الدلتا.

كما كان من ضمن الطموحات تنمية قدرات ابناء الصحفيين واكتشاف مواهبهم وتنميتها حيث تم تنظيم ورش للرسم والتلوين، شهرية للأطفال , كذلك ورش ودورات في اللغات الإنجليزية والإلمانية لابناء الصحفيين واستفاد منها 300 طفلا .

واستحدث "عبد المجيد " جائزة التميز الصحفي في مجال التعليم الفني والتدريب المهني لتكون بمثابة حافزا للصحفيين لتباروا في كتابتهم ويبدعوا من خلال كتابتهم الصحفية ويطورا من انفسهم و حققت الجائزة نجاحًا باهرًا في نسختها الأولى، حيث نظم حفل تسليم الجوائز تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبحضور وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم، والمهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، حينها.

كذلك هناك انجاز ل"عبد المجيد " يحسب له فأن لم يفعل شيئا غيره لكان هذا كفيلا بأن يجعله مميزا ويجعله فرسا رابحا في الإنتخابات وخيارا مميز لكل الصحفيين وهو "مشروع العلاج " والذي جعله لخدمة الصحفيين وادخل مميزات لم تكن موجودة من قبل وحلمه إن ينشأ مستشفى خاصة بالصحفيين تكون لخدمتهم .

وحتى نتعرف على "عبد المجيد " ولماذا يجب انتخابه مرة أخرى لابد أن نراجع شعاره الإنتخابي "معًا من أجل نقابة قوية وحقوق مهنية وحلول جذرية.. مواقف وخدمات لا شعارا" فهذا الشعار ليس كلاما مرسلا ولكنه فعل حقيقي على أرض الواقع والجماعة الصحفية في حاجة لرجل مثل أيمن عبد المجيد يفي بوعوده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا