قال المهندس إيهاب محمود الخبير الإقتصادي والقيادي بحزب الجيل الديمقراطي، استهلت زيارة الرئيس ماكرون القارة الأفريقية من جمهورية مصر العربية من جامعة سنجور في الإسكندرية انطلاقاً الي قمة نيروبي بكينيا،يؤكد مكانة مصر وأن بوابة افريقيا تأتي من القاهرة، لتبدأ رسم خريطة العلاقات الفرنسية الأفريقية عبر بوابة الثقافة والاستثمار.
وقال أيضا قمة نيروبي 2026: "أفريقيا إلى الأمام"
انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي يومي 11 و12 مايو 2026 أعمال قمة فرنسا – أفريقيا تحت شعار "أفريقيا إلى الأمام"، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و نظيرة الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب قادة الدول الأفريقية وأمين عام الأمم المتحدة ورئيس الاتحاد الأفريقي.
وأشار الخبير الاقتصادي أن القمة ركزت على 5 ملفات محورية النمو الاقتصادي، التحول الرقمي، الطاقة، إصلاح النظام المالي الدولي، ودمج الأولويات الأفريقية ضمن الأطر الاقتصادية العالمية. وافتُتحت بمنتدى أعمال ضم أكثر من 1500 من قادة الأعمال الفرنسيين والأفارقة لبحث فرص الاستثمار والمشاريع المشتركة.
وأكد أن مشاركة السيسي حملت دلالة خاصة، حيث ألقى كلمة مصر وعقد لقاءات ثنائية مع القادة الأفارقة ومسؤولي المنظمات الدولية، في إطار جولة أفريقية تؤكد ثقل القاهرة كجسر بين فرنسا وأفريقيا.
وأشار أن الإسكندرية المحطة الثقافية للمشروع الفرنسي، فقبل قمة نيروبي بأيام، اختار ماكرون أن يبدأ حراكه الأفريقي من الإسكندرية عبر افتتاح جامعة سنجور، الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل رسالة مباشرة: فرنسا تريد شراكة تبدأ من التعليم وتصل للاقتصاد،
فجامعة سنجور ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل مركز فرانكفوني لتأهيل الكوادر الأفريقية على أرض مصرية فأختيار الإسكندرية تحديداً يربط بين رمزية المدينة كعاصمة متوسطية تاريخية، ودورها الجديد كمنصة تعليمية تخدم القارة. هنا تلتقي أهداف قمة نيروبي الاقتصادية مع البعد الثقافي الاستثمار في العقول قبل رؤوس الأموال.
أخبار متعلقة :