محمود عبدالحكيم يكتب: جواهر الشعب المصرى

محمود عبدالحكيم يكتب: جواهر الشعب المصرى
محمود عبدالحكيم يكتب:  جواهر الشعب المصرى
المصريين مر عليهم آلاف السنين حملت إليهم تلك السنين ثقافات من كل أنحاء الأرض، بعض تلك الثقافات استطاعت النفاذ إلى داخل شخصية المواطن المصرى فأثرت فيه، والبعض الآخر لم تستطع أن تمسه رغم طول الفترة التى لازمته خلالها . يشهد التاريخ أن الإنسان المصرى أخذ من كل ثقافة أجمل ما فيها وأطيب ما فيها فحافظ على أصالته وشهامته، ورجولته وجدعنته المشهور بيهم بين الجميع. ومهما دارت الأيام فإن الإنسان المصرى لم يزدد إلا طيبه ونقاء وصدق ووفاء وأمل ويقين بالله وصبر وحلم وطمأنينة. وإذا قرأنا التاريخ سنرى أن الإنسان المصرى لا يخلو من العيوب مثله فى ذلك مثل كل مواطنى العالم، لكن الأكيد أنه يتمتع بصفات جميلة جدا، ونادرة جدا، بل أن بعضها لن تراها إلا بين المصريين. فمتى تتأكد أنك بين المصريين؟ - لما ادوخ واقع من طولى والاقى أمة لا إله إلا الله حواليا نفسها تساعدنى - لما اسأل حد فى الشارع على عنوان والاقى الناس اللى فى الشارع كلها نفسها تدلنى - لما ألاقى نفسى فى حارة فيها قهوة بلدى ويدخل واحد يقول إن "ام فلان" جارتهم اتنقلت المستشفى وأبنها مش قادر على المصاريف وتبص تلاقى المصاريف أتجمعت فى خمس دقايق . - لما تلاقى نفسك فى أتوبيس زحمة وواحد يزعق ويقول حرامى والسواق يقفل الأبواب والركاب يمسكوا الحرامى ويدوه علقة سخنة. - لما تلف وتدوخ فى العالم كله بآلة بايظة وماحدش قدر يلاقى لها حل وبالصدفة يسمعك واحد جنبك وياخدك للأسطى أبو فلان اللى بقدرة قادر يرجعها زى ما كانت فى دقيقتين وتسأله عن الحساب يقولك خللى يا باشا دى حاجة بسيطة. - لما تعدى على ناس ماسكة فى خناق بعض وتقول "السلام عليكم " يقوم الاتنين اللى ماسكين فى خناق بعض بيردوا يقولوا "وعليكم السلام " وبقعدة حلوة وكوبيتن شاى كل شيء يتحل. - لما تكون ساكن فى عمارة وجارك اتخانق مع مراته وتلاقى رجالة العمارة كلهم اجتمعوا عند "كبير العمارة" وعملوا "قعدة صلح" - لما تركب اتوبيس زحمة .. وتطلع ست عجوزة أو راجل كبير وتلاقى اللى بيسندهم و يطلعهم السلم واللى بيشخط فى عيل صغير قاعد فى أول صف وما قامش من نفسه واللى بيسألهم هاتنزلى فين يا حاجة أو ياحاج. - لما مصر ندهت على ولادها قفلوا دماغهم علشان ياخدوا سيناء وقالو هنخدها بالعافية، بالذوق، بالأدب، بالسلاح، بالمفاوضات واخدينها واخدينها. هو فى زى المصريين، بلد كثافتها السكانية تخض ورغم احتلالها من ناس كتير مالهمش عدد منذ فجر التاريخ لحد دلوقتى لكنها لسه باقية ولسه الناس بتيجى تقضى أجازتها فيها عشان أمنها وأمانها وناسها الطيبين وحضارتها وجوها الجميل وأجمل وأحلى معاملة من ولادها. ومن أجمل جواهر مصر وشعبها ارتباطهم بالجيش المصري لأنهم مؤمون بأنه الجيش الوطنى الذي أرتوى من مياه النيل ويحمي الدولة من الأنهيارات الداخلية بجانب حمايته للحدود، فلم يحدث مطلقًا أي انفصال بين الجيش المصري والشعب على مدار التاريخ كون سماتهم الشخصية واحدة. فبرغم صمود القوات المسلحة على الحدود المصرية لحمايتها من أي اعتداء خارجي، يُشارك الجيش المصري بدور فعال في عملية البناء والتنمية وحماية الدولة من الحركات الهدامة التي تستهدف الداخل، مع أن مصر تعاني حاليا من حروب الجيل الرابع والجماعات الإرهابية. فالدعوة موجهة لكل مصرى أصيل اتسم بالشجاعة والمروءة والصبر والتحدي وتقديس الأرض التى هى من أهم صفات الشعب المصري والجيش المصري، أن نظل الأقدر على الصبر والتحمل والدفاع عنها، والوقوف فى وجه كل من تسول له نفسه الاعتداء على أرضها أو ترابها. فمن يقبل تلك الدعوة؟؟؟؟؟؟؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عاصم صبحي يكتب....كنت في القاهرة

 
Get new posts by email: