الارشيف / مقالات

محمود عبدالحكيم يكتب:حسن يضرب بشاكوش الأخلاق

للأسف تحول مغنين المهرجانات إلى قدوة للشباب والأطفال والصغار حتى أصبح حلم أى شاب أو فتاه الآن أن يجمع مبالغ ماليه كبيرة مثل حسن شاكوش!!! نعم إستطاع مغنى المهرجانات حسن أن يضرب بشاكوش كل الأخلاق والقيم والمبادئ وأن يقتل طموح العلم والاجتهاد فى نفوس الأجيال القادمه، ولم لا وخاصة حينما يسمع الشباب أن اغنية مهرجان بنت الجيران حققت للمغنى مبالغ ماليه طائله بالملايين فى أقل من شهرين وبين لحظة وأخرى أصبح شاكوش من أصحاب الثروات

فأصبح كل من كان يخطط لمستقبله العلمى أو المهنى يضرب أخماس فى أسداس ويظل يعيد حساباته مليون مره وهو يسأل نفسه ماهى الفائدة التى ستعود على حينما أتعب واذاكر واشتغل هل بعد تعب السنين هل سأجمع ربع ما جمعه شاكوش من أغنيه فى شهرين فقط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

إنها بحق ضربه قويه لطموحات أجيال قادمه يتم تدميرها بأغانى هابطة وفن مبتذل لاينم عن حقيقة الشعب المصرى الأصيل عاشق الطرب الحقيقى الذى أخرج أجيال كبيرة من العمالقة منذ عبده الحامولى ومنيرة المهدية وأم كلثوم وعبدالوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وشاديه وكثير من أسماء العمالقه الذين تركو بصمة من خلال أغانيهم الهادفه فى حياة الشعب العربى عامة والشعب المصرى على وجه الخصوص.

أما الضربه الكبرى من شاكوش للأخلاق و الأجيال القادمة هو ما تداوله مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لفيديو لطالبات يرقصن على نغمات أغنية “بنت الجيران” لمطرب المهرجانات حسن شاكوش، داخل فناء أحد المدارس، وسبب مقطع الفيديو جدلًا واسعًا، لما يتضمنه من لقطات تظهر فيها الفتيات وهن يرقصن ويرددن أغنية “بنت الجيران” في الطابور، وسط حضور عدد من المدرسين وطاقم الإشراف المدرسي، والذى قال عنه خالد صفوت مسئول الحملة التعليمية «ثورة أمهات مصر» والذي قام بنشر الفيديو، كاشفا مفاجأة قوية وهى أن هذا الفيديو ليس فى مصر ولكنه فى ليبيا، مشيرا إلى أنه في مدرسة «شهداء الفويهات» ببني غازى.

وأخيراً أفاقت نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان هانى شاكر، وأصدرت بيانًا أعلنت فيه منع التعامل نهائيًا مع مطربي المهرجانات، ومن بينهم المطرب حسن شاكوش، واعتبرت النقابة كل الأغاني التي تنتمي إلى هذا الطراز تلاقي رفضًا كبيرًا من قبل المجتمع، معتبرين أن هذه الأغانى تسئ لمصر والشعب المصري، والتراث التاريخي لأرض مصر، وأصدر نقيب الموسيقيين، تنبيهًا على كل المنشآت السياحية والبواخر النيلية والملاهي الليلية والكافيهات بعدم التعامل مع مطربي المهرجانات.

فالدعوة موجهة للجميع بضرورة التصدى لأغانى المهرجانات لأنها آفة ومرض العصر الذى ينتشر إنتشار النار فى الهشيم ويمثل خطورة كبيرة على المجتمع وخاصة الأجيال القادمة، وتكمن خطورتها فى مضمون ألفاظها التي تدعوا للرذيلة وتروج للبلطجة والمخدرات وهدم ثقافة المجتمع فى أعز ما يملك وهم أطفالنا بالمدارس، والشباب فى أماكن تجمعاتهم وواجبنا الحتمى الآن أن نواجه هذا الإسفاف حتى لا يؤدى إلى الانحدار الفكرى والثقافى والأخلاقى أكثر من ذلك ويزيد من الضربات بشاكوش الأخلاق. فمن يقبل تلك الدعوة؟؟؟؟؟؟؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

Get new posts by email: