الارشيف / مقالات

زويل "أيقونة" للعلم والمعرفة

لا زالت سيرة العالم الجليل الدكتور أحمد زويل باقية رغم رحيله لما قدمه من دور وجهد خدم به بلاده، وخدم الإنسانية أيضاً، ليتحول إلى "أيقونة" للعلم والمعرفة.

من أهم مقولاته :

- "التخصص هو أساس التميز في عصر العلم"

- "التفوق في مجال العلم والتكنولوجيا يعزز شعور الفخر بالوطن"

- "المرء دائما حيث يضع نفسه"

- "لا يمكن أن يبدع الخائفون"

- "إن توفير أجهزة الكمبيوتر لا يعني بالضرورة توفير معرفة خلّاقة، ولكن الأهم هو توفير نظام تعليم كفء وخلق العقلية النقدية القادرة على الفرز والاختيار"

- "المجتمع العلمي له ثلاث دعامات رئيسية وهي العلم، التكنولوجيا، والمجتمع، فمن العلم تنشأ التكنولوجيا والتي بالتالي تساعد على تطويره والاثنان لا يتواجدان إلا إذا كان المجتمع يقدِّر ويدرك أهمية العلم"

- "أنا إنسان صريح وليس لي طموح سياسي، كما أنني أكدت مراراً أنني أريد أن أخدم مصر في مجال العلم وأموت وأنا عالم"

- "إن التاريخ لن يغفر لهذا الجيل أن يترك الأمة العربية في حالها الراهن"

- "الحكمة و القوة أهم من العواطف و الشعارات في وقت الصعاب لأي أمة"

سافر العالم المصري إلى الولايات المتحدة لمواصلة دراسته في منحة دراسية، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر، ثم عمل باحثا في جامعة كاليفورنيا، وانتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منذ 1976، وهي من أكبر الجامعات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية.

حصل زويل علي الجنسية الأمريكية عام 1982، وتدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلي أن أصبح أستاذًا رئيسيًّا لعلم الكيمياء بها، وهو أعلي منصب علمي جامعي في الولايات المتحدة الأمريكية خلفًا للينوس باولنغ الذي حصل علي جائزة نوبل مرتين؛ الأولي في الكيمياء والثانية في السلام العالمي، وقد نشر أكثر من 350 بحثا علميا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، مثل: مجلة ساينس ومجلة نيتشر، كما ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، ومنها ألبرت أينشتاين، وألكسندر غراهام بيل، وجاء اسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة.

ومن منشورات الدكتور أحمد زويل "رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل" و"عصر العلم"، الذي صدر عام 2005، "الزمن" وصدر في 2007، "حوار الحضارات" وهو آخر مؤلفات الدكتور زويل المنشورة بالعربية، وذلك في سنة 2007.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا