الارشيف / مقالات

رانيا فرج تكتب.... الطُرُق تعترض


قصة انتهت وأُخري بدأت، الضوضاء حولنا لا تخفت ابداً، كُلما اقتربتُ من النافذة أري الخناجر في كُل مكان، وبصوتٍ عالِ اقرع الطبل الحفل سيبدأ الآن، وهنا انتهت حياتي، لست بحاجه إلي المحاولة فهي دائماً مزدحمة، مُخيفه، تُرهبنا تلعب بعقولنا، تأكل ما تبقي من أعمارنا من منا يريد الصعاب؟ لحياتنا نريد آمال، تحقيق الرجاء ولكنَ الطُرق دائمة الاعتراض فأنا صغير ضائع كلما ابتعدت عن سريري غرفتي منزلي أشعر بالغُربة، تلك الجدران التي اسكن بداخلها تشعرني بالحب العطاء الأمان، أشعر دائماً انني وحيد لا مكان لي في عالمٍ يأكل من طاقتي، فأنا أعيش في حياتي مصارعاً؛ مصارعاً تقلباتي أعدائي مهازل الحياة، آمالي الكاذبة وخيبتي، أسير دائماً في ظلامٍ، أحمل خيبتي علي رأسي وأجلس في المنتصف لا ذهاب ولا عودة، أُقبّلُ فُتاتي التي يُصنع منها جسدي، أشاهد تعثر دائم في حياتي، أبكي بصوتٍ عال كالطفل الرضيع، ولكن لا أضعف أمام رغبتي في الحصول على الحياة العادية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Get new posts by email: