أخبار متعلقة :
الأمل يأتي من الألم
رغم غرور الإنسان وتكبره الزائد ووصوله لدرجات العلم والمعرفة إلا أنه أمام الألم يقف عاجزا ولا يقدر على التحمل ويصبح ضعيفاََ أمام لحظة ألم واحدة ، ولا شك أن الإنسان يحب الراحة والمتعة ويكره الألم والحرمان . مع ذلك فقد يأتي الخير كله وراء الألم وقال الله تعالي ( لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) ومن ذلك الألم يفر الإنسان إلى الله باكياََ ، طالبا التخفيف عنه سواء كان هذا الألم جسدي أو ألم في القلب نتيجة مشاعر صدم بها . وأعلما أخي وأختي أن الأمل يأتي من الألم، فالألم أحيانا يدفعنا للنجاح والانطلاق ، حينما يصبح الإنسان سريع الحزن ، تأكد بأن هناك شيئا ما أتعب قلبه دون رحمة . وأعلموا أيضا إذا أبتسم الإنسان رغم همه ، و يضحك رغم حزنه فأعلموا أنه لا أحد يعلم ما بداخله سوى الخالق . الألم هو ذلك الشعور الذي مر بها كل منا يوماً ما ، وهو إحساس يكونه الدماغ نتيجة التنبيهات العصبية التي تصله من مختلف أعضاء الجسم ، ويجب أن نوضح هنا أن الألم ليس مرضاً بحد ذاته بل هو عرض طبي يصاحب الكثير من الأمراض ، وكذلك فإن شدة الألم لا تشير بالضرورة لخطورة المرض المسبب له . و أخيرا أقول أن الابتسامة في وجه أخيك تكون سببا في سعادته ، تكون سببا في زوال الألم من قلبه . وأعلم أن الألم يكون سببا في أن يقف الإنسان متحديا لنفسي وأن يكون ناجحا في حياته ويجب علينا ان نفرح مع الناس ، وأن نحزن وحدنا وأن دواء جراحنا الوحيد ، هو رضانا بقدرنا .