مجلة إسكندرية

الأمل يأتي من الألم

رغم غرور الإنسان وتكبره الزائد ووصوله لدرجات العلم والمعرفة إلا أنه أمام الألم يقف عاجزا ولا يقدر على التحمل ويصبح ضعيفاََ أمام لحظة ألم واحدة ، ولا شك أن الإنسان يحب الراحة والمتعة ويكره الألم والحرمان . مع ذلك فقد يأتي الخير كله وراء الألم  وقال الله تعالي ( لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) ومن ذلك الألم يفر الإنسان إلى الله باكياََ ، طالبا التخفيف عنه سواء كان هذا الألم جسدي أو ألم في القلب نتيجة مشاعر صدم بها . وأعلما أخي وأختي  أن  الأمل  يأتي من الألم، فالألم أحيانا يدفعنا للنجاح والانطلاق ، حينما يصبح الإنسان سريع الحزن ، تأكد بأن هناك شيئا ما أتعب قلبه دون رحمة . وأعلموا أيضا إذا أبتسم الإنسان رغم همه ، و يضحك رغم حزنه فأعلموا أنه لا أحد يعلم ما بداخله سوى الخالق . الألم هو ذلك الشعور الذي مر بها كل منا يوماً ما ، وهو إحساس يكونه الدماغ نتيجة التنبيهات العصبية التي تصله من مختلف أعضاء الجسم ، ويجب أن نوضح هنا أن الألم ليس مرضاً بحد ذاته بل هو عرض طبي يصاحب الكثير من الأمراض ، وكذلك فإن شدة الألم لا تشير بالضرورة لخطورة المرض المسبب له . و أخيرا أقول أن الابتسامة في وجه أخيك  تكون سببا في سعادته ، تكون سببا في زوال الألم من قلبه . وأعلم أن الألم يكون سببا في أن يقف الإنسان متحديا لنفسي وأن يكون ناجحا في حياته ويجب علينا ان نفرح مع الناس ، وأن نحزن وحدنا  وأن دواء جراحنا  الوحيد ، هو رضانا  بقدرنا .

أخبار متعلقة :