مجلة إسكندرية

بمشاركة سكندرية،بكين تختتم منتدى ودورة تدريبية للإعلاميين الشباب العرب

اختتمت في العاصمة الصينية بكين فعاليات المنتدى والدورة التدريبية للإعلاميين الشباب من الدول العربية، والتي استمرت على مدار 15 يومًا، بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين الشباب من 10 لدول العربية، ضمن برنامج تدريبي متكامل نظمته وزارة التجارة الصينية بالتعاون مع شركة التعاون الاقتصادي والتقني الدولي للإذاعة والتلفزيون الصينية، بهدف تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات بين الجانبين العربي والصيني. وشارك في المنتدي من مصر ،الكاتب الصحفي خالد الأمير مدير مكتب جريدة فيتو بالإسكندرية و وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية ، محمد عبد الله رئيس تحرير مجلة الشباب، هبه عويضة جريده الدستور، نجلاء عبد الله جريده الاهرام، محمد موسي وكالة أنباء الشرق الأوسط. وشهد المنتدي والدورة، سلسلة من المحاضرات وورش العمل التي تناولت أحدث الاتجاهات في الإعلام الرقمي، والاتصال الدولي، والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، والإعلام المندمج، إلى جانب التدريب على إنتاج الفيديوهات القصيرة، وصناعة المحتوى لمنصات التواصل الاجتماعي، والسرد الصحفي، وتحليل البيانات الضخمة، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام عالميًا. كما تضمن البرنامج التعرف على التجربة الصينية في مجالات التنمية والإعلام، من خلال محاضرات متخصصة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في الصين، ودور الإعلام في دعم التنمية، إضافة إلى مناقشة فرص التعاون الإعلامي الصيني العربي، وتعزيز التبادل الثقافي وبناء جسور التواصل بين الشعوب. ولم يقتصر البرنامج على الجانب الأكاديمي، بل شمل زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الإعلامية وشركات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ومحطات الإذاعة والتلفزيون، للاطلاع على آليات العمل داخل المؤسسات الإعلامية الصينية، والتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في إنتاج المحتوى الإخباري والبرامجي، بما يمنح المشاركين خبرة عملية مباشرة. وركز المنتدى على إعداد جيل جديد من الإعلاميين العرب القادرين على التعامل مع تحديات الإعلام الحديث، من خلال تطوير المهارات المهنية والتقنية، وتعزيز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى الرقمي، والتواصل عبر الثقافات، بما يسهم في بناء شراكات إعلامية مستدامة بين المؤسسات الإعلامية في الصين والدول العربية. وأكد المشاركون أن الدورة مثلت فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة الصينية في مجالات الإعلام والتنمية، كما أسهمت في توسيع آفاق التعاون المهني، وتعزيز الفهم المتبادل، وبناء شبكة من العلاقات بين الإعلاميين الشباب العرب ونظرائهم في الصين. واختتمت فعاليات المنتدى بتكريم المشاركين ومنحهم شهادات اجتياز الدورة، وسط تأكيد على أهمية استمرار مثل هذه البرامج التدريبية في دعم التعاون الإعلامي العربي الصيني، وإعداد كوادر إعلامية تمتلك أدوات الإعلام الحديث، وتسهم في نقل صورة أكثر توازنًا وعمقًا عن العلاقات بين الجانبين، بما يخدم مستقبل الشراكة والتواصل الثقافي والإعلامي.

أخبار متعلقة :