" لكني برحت" للكاتب محمد عدلي

" لكني برحت" للكاتب محمد عدلي
" لكني برحت"  للكاتب محمد عدلي
كدبت ظنونك كام مرة .. وخالفت مشيئة أفكارك .. طوعا لهواك ؟! بدّيت كام مرة ميول قلبك .. على حسبة دماغك حسبتها .. وكالعاده آذاك ؟! كام مره آمنت لوسواسك .. من غير تشكيك بالرغم إنك .. طبعك شكاك ... فأتبرأ ف الاخر منك بعد ما أغواك مش ناوي تفوق ؟! ولا اتعودت إن انت تدوق .. من مُر خسارتك ف اللعبه .. فبقيت تستموت ع المكسب ... فجأه لقيت نفسك عبد هواك على ميت ترابيزه بتتنطت . عمال ف الحظ بتتمحك وتفنط ميت مره وتسحب .. وتساوم .. أملا فيه يضحك متعشم لسه ف دور احلى عمال بتلف كما النحله ... بتزن على الحظ .. يصدك وهيفضل قافل ابوابه طول ما انت بتحلم فوق قدك وبتسرح ف خيال احلامك وخيال احلامك سارح بيك مشغول بالعصافير ع الشجره .. مش شايف اصلا ما ف ايديك أمانيك واخداك منك فبقيت .. مش عارف ترجع منها اليك صدقت الناظر كام مره علشان مناك حصة العاب ف مقابل تنضيفك للفصل نضفت .. فوجئت بحصة دين لهوك كام مره بشيكولاته قبل ما تتشك بحقنة مصل كام مره سمعت كلام أمك "خفف م الشعر وم الكوره خبيت وحاولت وماوصلتش فوقعت ع جدور احلامك والواقع نتفلك ريشك وبيقت مستسلم لايامك او زاهد وسايبها تعيشك من صغري الحظ بيكسفني ويعاند فيا ويتدلل وقليل لما بينصفني من اول لعب الكوتشينه ف ادوار الشايب تحديدا غير بنك الحظ ولعب البخت لا ف كيف وصياعه بيضحكلي ولا حتى ضحكلي اما استشيخت واما استغنيت بيها ومنها وسهرت الليل ال ف عينها فاستغنى الليل .. لكن عني وسواده ال زمان طمني تقريبا دلوقتي لعني فيه حاجات اما تتبت فيها.. تتفتت من كتر التتبيت وتسيب ف اللحظه وف التوقيت.. ال انت وهي بقت واحد فبتطلع من روحك باللحم او تطلع من لحمك بالروح فيه حاجات بتسيب تتحول فحم وكأن ال مابينكم مربوط .. بحبال بتدوب مع اول شد بتبان في الظاهر متماسكه .. وبترخي وتضعف وقت الجد وطبيعي هترمي الذنب عليك وتقول ماحاربتش علشانها وتقول بتحب ومابتملكش .. ومتمسك بحاجات مش ليك الناس بتلوم ع ال اتغير من غير ماتشوف سبب التغيير الناس بتموت من رد الفعل بدون ماتشوف فعلها كان ايه بدون ماتشوف غير التقصير هتبرر قد ما هتبرر .. ولا حد هيسمع .. فهتبكي هتبطل تنطق .. فهيشكوا من إنك مابقتش بتحكي ولا منك مرتاح بسكوتك ولا منك بكلامك مرتاح ولا منك مرتاح م الإلحاح وبجانب كل ما فيك من ضعف الحمل عليك بيزيد الضعف مع ذلك قلبك عمره ما باح غير يمكن تخاطيف من أجزاء شئ من أشياء م الصعب انها تترجم بوح او تطلع برا حدود جسمك تحديدا برا حدود الروح كان نفسي أعيش علشان حاجه تستاهل فعلا اني اعيش لكن دي ثوابت ف الواقع كل اما تجاهد ع الحاجه لازم ف الاخر تبقا مفيش فيه حاجات لما بتطلع للنور من كتر نقائها ما بنشوفهاش مكتوب ف الضلمه ان نعيشها وتعيشنا وف النور مانعيشهاش مابقيتش بصدق ف الخيالات من كتر الواقع ما صدمني انا بلزم نفسي بحب حاجات مش قادرة اساسا تلزمني انا وسط الناس .. ولوحدي اتسبت ف طوفان بلفظ اخر انفاس .. مع اني ركبت انا بكتب من فرط الاحساس ..! ولا من الكبت ! ولا مني كتمت وما ارتحتش ... ولا مني بفضفضلك وارتحت انا قولت زمان .. "لن أبرح يوما حتى أبلغ عينيكي" .. لكني برحت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق في ختام أسبوعها الثاني..الانضباط يسود لجان الشهادة الثانوية الأزهرية بمنطقة الإسكندرية الأزهرية
التالى لجنة بناء السلام ومنع النزاعات بروتاري مصر تحتفل باليوم العالمي للمتاحف

 
Get new posts by email: