اخبار اسكندرية

تعرف على جولة " أودري أزولاي" مدير اليونسكو في الإسكندرية



كتبت: شيماء صابر 
قامت "مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) " أودري أزولاي" ، والوفد المرافق لها، بزيارة سياحية لعدد من المواقع الأثرية في الإسكندرية، شملت المعبد اليهودى المعروف بـ«الياهو هانبى» الكائن بشارع النبي دانيال وسط الاسكندرية وكذا قلعة قايتباى في منطقة بحري، مساء أمس .

 

وجاء جزء من الجولة لمدير اليونسكو والتى رافقها كل من الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار واللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية والدكتور مصطفى وزيرى الامين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور غيث فريز مدير المكتب الإقليمي لليونسكو، والدكتور حسام عبدالباسط، مدير عام الآثار الاسلامية والقبطية واليهودية في الاسكندرية والساحل الشمالى، ومحمد متولى مدير عام اثار الاسكندرية الاسلامية، بالحنطور حيث استقلت الحنطور من منطقة القلعة في بحري وحتى مسجد المرسي أبوالعباس في ميدان المساجد بمنطقة المنشية.

وجاءت زيارة مدير عام منظمة اليونيسكو الإسكندرية والتى تعد الزيارة الأولى لها في إطار الزيارة الحالية التي تقوم بها للمشاركة في حضور موكب المومياوات الملكية، والذي أقيم بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في مشهد عظيم ومبهر أشاد به دول العالم أجمع.

وتضمنت الزيارة جولة سياحية سريعة تفقد معها محافظ الإسكندرية، ووزير السياحة والآثار عدد من الأماكن الأثرية والتاريخية بمحافظة الإسكندرية شملت قلعة قايتباي بمنطقة المرسي ابو العباس ببحري، وحرص محافظ الإسكندرية على إهداء مديرة عام منظمة اليونسكو مفتاح مدينة الإسكندرية للجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة للقطاع الأثري والتراثي في مصر، معربًا عن تطلعه لتسليط الضوء على جهود الدولة المصرية لاستعادة مكانة مدينة الإسكندرية السياحية والتاريخية للعالم أجمع .

وفى السياق ذاته أكد «الشريف» على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الآثار والسياحة في هذا الشأن من خلال تطوير المتاحف الأثرية بالإسكندرية .

وخلال الزيارة أعربت مدير عام منظمة اليونسكو عن سعادتها بالزيارة، وانبهارها بالآثار التي تمت مشاهدتها بمحافظة الإسكندرية.

كما تفقدت مدير المنظمة والوفد المرافق لهاالمعبد اليهودي (الياهو هانبى) رافقها وزير الآثار ومحافظ الإسكندرية المسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالإسكندرية بالقرار رقم 16 لسنة 1987، الذي خضع لمشروع ترميم ودرء خطورة بتكلفة 68 مليون جنيه.

وقال محمد متولى، مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية في الاسكندرية، إن المعبداليهودى يضم 28 عمودا من الأعمدة الضخمة شاهقة الارتفاع ومقسم لخمس أروقة أكبرها أوسطها والطابق الثاني يشغله مصلي السيدات وهيكل المعبدمشيد من الرخام ينتصفها الدولاب المقدس، ويغلق عليه ضلفتين من الخشب عليها كتابات محتواها الوصايا العشر لموسى عليه السلام، كما يحمل بداخلة أسفار التوراة وعددها 63 سفرا ويتوج الهيكل سياج خشبي يتدلى منة قناديل من الفضة، وبالمعبدصفوف من المقاعد الخشبية مخصصة لجلوس المصلين وتحمل أسماء لعدد من الأشخاص ويشغل الحوائط عدد من النوافذ غطيت بزجاج معشق ملون، وأثناء الترميم اكتشف أساسات جدران وشواهد أثرية للمعبدالقديم والذي يرجع لسنة 1385.

وأضاف «متولى» ان الأعمال جرت على يد خبراء الترميم بالوزارة ومن ميزانية الدولة حيث جرى ترميم 25 شمعدانات و15 نجفة والمذبح والمصلى والأسفار ولفائف التوراة، فضلا عن الزخارف والعناصر الخشبية والنحاسية ونظم الإضاءة والتأمين والإنذار، مشيرا إلى أن مشروع الترميم ودرء الخطورة شمل الأعمال التدعيم الإنشائي للمبني والترميم المعماري والدقيق للواجهات الرئيسية والحوائط المزخرفة.

وأشار إلى أن المعبد تبلغ مساحته الإجمالية 4200 مترا مربعاً وهو عبارة عن طابقين طابق للرجال وطابق للسيدات، ويحتوي على مكتبة مركزية قيمة يعود تاريخ بعضها إلى القرن الخامس عشر وعمرها يتجاوز 700 سنة كما يضم المعبدصفوفًا من المقاعد الخشبية تسع لـ 700 شخصاً، بالإضافة إلى صناديق من الرخام مخصصة لجمع التبرعات لليهود من الفقراء والمرضى وعدد من المكاتب الخاصة بالطائفة اليهودية التي قدّمت الخدمات إلى أبناء الطائفة.

ويتمثل الهدف من الزيارة، في الاحتفاء بتراث البلاد الذي يكتنز ثراء تاريخياً عريقاً، ودعم الجهود الرامية إلى صونه والحفاظ عليه، ولا سيما لمواجهة التحديات التي تضم التنمية الحضرية وتطوير قطاع السياحة على نحو مستدام.

وتقوم علاقات قوية بين مصر ومنظمة اليونسكو عبر التاريخ، وهي تعود بالزمن بوجه خاص إلى إنقاذ الآثار في النوبة ومنها معبدأبوسمبل (1963-1968) التي كانت وراء صياغة اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي المبرمة في عام 1972.

وتعتبر مصر شريكة هامة لليونسكو في جميع مجالات اختصاص المنظمة، من ثقافة وعلم وتربية، وهي تشارك بفعالية في الأعمال القائمة بشأن تحديات المستقبل، على غرار الذكاء الاصطناعي أو العلم المفتوح والأولوية العامة المتمثلة في إفريقيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا