الارشيف / اخبار اسكندرية

رئيس نقابة المهندسين...المدن الحضارية تستهلك 60% من الطاقة وتنتج 70 % غازات ملوثة


قال رئيس نقابة المهندسين بالاسكندرية الدكتور" هشام سعودى" واستاذ العمارة والتخطيط بكلية الفنون الجميلة يوجد مصطلحات مثل الريف والحضر والبدو يجب تغييرها لأن المناطق التي يعيش بها الإنسان في هذا العصر وآلياته لابد أن تكون حضارية وعندما يتم الحكم على الإنسان بنشاطه فذلك يعتبر خطأ في حق الإنسان، موضحا أن المدن الحضارية بها سلبيات بسبب أنها مسئولة عن ٧٠% من الناتج المحلى وتستهلك ٦٠% من الطاقة وتنتج ٧٠% من الغازات الدفينة ٧٠% من النفايات الملوثة لذلك لابد أن تدار بمنظومات جديدة تجعل فيها الحياه بأكثر اريحية من خلال التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها نقابة المهندسين بالإسكندرية ولجنة الصناعة والطاقة بعنوان «المدن التاريخية ومنظومة صناعة الذكاء».

وأكد «سعودي»، أن محافظة الإسكندرية المصرية هي أولى سكندريات العالم وهى أهم مدينة ضمن ٤٨ مدينة تسمى بالإسكندرية وعلى الرغم من وجود تجاوزات فيها إلا أنها من أهم مدن العالم وتمر بأزمات حاليا ولكن من الممكن ان تعود من جديد، قائلاً أنها ليست عروس المتوسط ولكنها مدينة تجاوزت المتوسط فهى أولى سكندريات العالم ثم تأتى في المرتبة الثانية انها عروس المتوسط وبها زخم تاريحى وحضاري.

وأشار «سعودى» إلى أنه لا يخشى مما يحدث في مدينة الإسكندرية حاليا من مخالفات بسبب أنه من الممكن التصدي لها ومن الممكن أن ننتقل بمدينة الإسكندرية من مدينة تاريخية إلى مدينة ذكية مع وجود الأدوات والآليات ولكن ينقصها الإرادة والاتفاق على سياسات تغيير الثقافة المجتمعية السيئة مثل عدم الرغبة للانتقال للمناطق الجديدة بوضع حوافز لإنتقال الشباب لهذه المدن بالاضافة إلى المشروعات الضخمة التي تقام.

وأكد «سعودى» أن الفترة المقبلة سيكون التعامل تكنولوجى في استخراج رخص البناء وستكون مميكنة بالكامل، وهى من أهم الخطوات التي سوف تتم في المراكز النموذجية في كافة المحافظات.

 

وأضاف رئيس نقابة المهندسين بالاسكندرية ان موضوع المدن التاريخية ومنظومة صناعة الذكاء موضوع حيوى ويعتبر من أهم الموضوعات المتواجدة على الساحة حالياً ويوجد فيها عدد من المفاهيم المغلوطه التي يجب توضحيها ووضع نقاط محورية في هذا الأمر.

وطالب «سعودى» في كلمته بضرورة الإطلاع على استراتيجية مصر ٢٠٣٠ وهى تعبير واضح عن رؤية مصر وتنفيذها على أرض الواقع لكى تصبح مصر من أفضل دول العالم يعيش فيها المواطن حياه كريمة وهى توجهات الدولة حاليا للتطوير والتنمية.

وأوضح أن المدن المعلوماتية الذكية تطلق على المدن التي لديها تكنولوجيا اتصالات ومعلومات لتعزيز جودة وأداء الخدمات الحضارية للسكان من طاقة ونقل ومرافق تهدف إلى تخفيض استهلاك الموارد وعدم اهدارها وتحسين نوعية الحياه لمواطنيها من خلال التكنولوجيا الذكية.

وتطرق رئيس نقابة المهندسين بالاسكندرية إلى التغيير الذي يتم في مجال التعليم حاليا مؤكداً أنها خطوة لابد منها لأنها تنشىء جيل قادر على البحث والتفكير والإنتاج والتجاوب العلمى على الرغم من المعوقات لتنفيذ التجربة لكن لابد من الاستمرار في المحاولات لتغيير سياسات التعليم بما يتوافق مع العصر ويصنع أجيالاً مختلفة عن أجيال تبحث عن النجاح والحصول على الشهادة العلمية فقط، لذلك لابد من تقبل فكرة التغيير على كافة المستويات والمجالات لما يتوافق مع العصر الحالى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

Get new posts by email: