الارشيف / اخبار اسكندرية

في العيد القومي للإسكندرية: عدد خاص عن الإسكندرية من مجلة ذاكرة مصر الإسكندرية في 26 يوليو

صدر عن قطاع المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية عدد خاص عن مدينة الإسكندرية بمناسبة العيد القومي للإسكندرية. قدم العدد الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الإسكندرية، الذي ذكر أن هذا العدد الخاص يمثل زيارة جديدة لتراث ومعالم المدينة وشوارعها ومبانيها، وهو يأتي في إطار تركيز المكتبة على توثيق تراث المدينة عبر العصور.

شارك في العدد مجموعة من الخبراء منهم الخبير الأثري أحمد عبد الفتاح الذي أعد دراسة تحت عنوان "معالم العمران بالإسكندرية خلال العصرين البطلمي والروماني، وركز على أقدم شارع في العالم وهو شارع كانوب الذي يعرف الآن بشارع أبو قير. ويذكر أن استرابون الجغرافي اليوناني الشهير قدم وصفًا لمعالم المدينة، وذكر معالم هذا الشارع الذي كان محور الحياة العامة في المدينة، وأسس على نسق لم تعرفه أثينا وروما في أسلوب يسهل مرور المارة والعربات في آن واحد، كما قامت حولة مرافق المدينة العامة الرئيسية بدءًا من مجاري صرف المياه. وذكر الكشف الأثري المثير لقاعات الدرس في مكتبة الإسكندرية القديمة بجوار المسرح الروماني.

وقدم الدكتور خالد عزب مقالاً عن كليوباترا كاشفًا عن أنها لم تكن رائعة الجمال، ولكنها كانت ذات دهاء سياسي، وهو ما أهلها لأن تصبح ذات طموح بهدف السيطرة والحكم. فيما قدم الدكتور حسام إسماعيل الأستاذ في جامعة عين شمس مقالاً عن حصون الإسكندرية في العصر الإسلامي، مركزًا على الأسوار والحصون خاصة في العصرين الأيوبي والمملوكي وما تبقى منهم. وقدم حسام عبد الباسط مقالاً عن أوراق رسام ومعماري فرنسي هو لويس فرانسوا كاساس، وقدم صور نادرة لقلعة قايتباي ومسجد العطارين وباب رشيد، أقدم مبنى في أقدم شارع بالإسكندرية.

وقدم الدكتور إسلام عاصم مقال مثير يذكر فيه أن أقدم مبنى باقي في شارع أبو قير هو مبنى القنصلية الإسبانية الذي يعود لعائلة إيطالية،. فيما قدم الدكتور أحمد سالم مقال عن الإسكندرية وحركة التجارة العالمية. المقال أضفى حيوية على العدد خاصة الحركة في ميناء الإسكندرية، فيما قدمت كريمة نصر مقالاً عن أعمال المعماري الإيطالي انطونيو لاشياك الباقية في مدينة الإسكندرية ومنها قصر الأميرة فاطمة حيدر وفيلا لوران وعمارة عائلة جرين وعمارة أجيون ووكالة منشة.

وقدمت داليا عاصم مدرسة فيكتوريا كوليدج من خلال الوثائق والصور النادرة التي استحوذت عليها وأرخت للمدرسة بالتفصيل، فيما مثل مقال الدكتور أحمد منصور عن مدرسة فؤاد الأول ذات المبنى التراثي النادر التي أسستها جمعية النهضة النوبية الخيرية الإسلامية في 1935، وافتتحت هذه المدرسة في عام 1939، بحور مندوب القصر الملكي. أحمد منصور اكتشف أرشيف هذه المدرسة ونشر صور ووثائق تنشر لأول مرة، فيما أعاد الدكتور إسلام عاصم اكتشاف ملعب محافظة الإسكندرية وتراثه وما شهده من أحداث.

هذا العدد من المجلة قدم للجمهور متحفين هامين في الإسكندرية هما متحف الفنون الجميلة ومتحف الخط العربي. وقدم الدكتور خالد عزب مقالاً عن تراث الإسكندرية الغارق وإعادة اكتشافه.

والحق بالعدد جولة مصورة بين شوارع الإسكندرية أعدتها سوزان عابد، حيث سيرى القارئ الإسكندرية عبر الصور في عصرها الذهبي. 

يذكر أن مجلة ذاكرة مصر تصدر فصلية، وهي معنية بالتراث والهوية والتاريخ الوطني المصري، ويرأس تحريرها الدكتور خالد عزب وسكرتيرة التحرير سوزان عابد والإخراج الفني خالد مصطفى.        

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا