فنار المكس فى منطقة المكس، غرب الإسكندرية ويعتبر من أجمل وأروع فنارات العالم، من حيث التصميم والمكان والموقع، وإن عمره يتعدى 100 عام، ويتميز بالجسر الخشبي الممدود إلى الشاطئ الصخري، بطرازه المعماري المميز، وتعلوه قبة نحاسية، وارتكازه على جزيرة صخرية في البحر.
وكان يطلق عليه (الفنار الأعمى) أو بلغة البسطاء (المنارة العامية)، لأنه لم يكن يرشد السفن، لكنه استخدم برج إشارة وليس فنارا، وظل مظلما، وربما السبب في عدم استخدامه هو وجود فنارين آخرين شهيرين هما: فنار المكس الصغير، وفنار المكس الكبير، اللذان شيدا في عامي 1890 و1891 وتم تفعيلهما عام 1894، وهما يمثلان أهمية كبرى للسفن التي تعبر عبر البوغاز حتى الآن».
يعود تاريخه إلى نهايات القرن التاسع عشر، بحسب ما يظهر في «كروت البوستال» التذكارية التي ظهرت في بدايات القرن العشرين.
وتم تجديده أكثر من مرة وفنار المكس أنشئ في عهد أسرة محمد على وقد عاصر كل الملوك وشهد فعاليات خروج الملك فاروق من مصر والخديو إسماعيل وتوفيق وعباس حلمى الثاني، وكذا كل الأحداث التاريخية، التي مرت بها مصر من أبرزها دخول الإنجليز إلى البلاد .
فنار المكس
غير مسجل ضمن آثار المحافظة ولا يعد من الآثار، وهو الذى يحظى باهتمام كبير كأحد أهم المعالم السياحية الموجودة بالاسكندرية.
أمير الشعراء "أحمد شوقي " والفنار
ولم يستطع أمير الشعراء أحمد شوقي في منفاه بالأندلس عام 1920 أن ينسى محبوبته الإسكندرية وفنارها فنظم فيه الأشعار وقال "نفسي مرجل؛ وقلبي شراع بهما في الضلوع سيري وأرسي.. واجعلي وجهك الفنار ومجراك يد الثغر بين رمل ومكس"..
ماذا يعني المكس؟
"المكس" اسم اشتق من "المكوس" التي تعنى في اللغة العربية "الضرائب" أو "الجمارك" على البضائع، حيث يقع فنار المكس وغيره من الفنارات الأقل أهمية كفنار المكس الكبير وفنار النجمة على رأس الممر الملاحي لميناءي الإسكندرية والدخيلة.
الشاليهات
تلك الشاليهات التي هي عبارة عن كبائن خشبية من طابقين، وكان أغلب سكانها من اليونانيين والإيطاليين والمالطيين من الصيادين، بعضها تبدلت معالمه وأصبحت مباني من الطوب مع الاحتفاظ بالشرفات الخشبية المميزة، ويقطنها حاليا عدد من العاملين بمهنة الصيد، على شاطئ البحر مباشرة وفي مواجهة فنار المكس العتيق.
أخبار متعلقة :