تسعى مصر لبناء أول مدن الجيل الخامس، وهي مدينة أبو قير الجديدة التي تعد أول مدينة مصرية يتم بناؤها بالكامل على جزيرة صناعية في البحر المتوسط.
وبحسب بيان الرئاسة المصرية؛ فإنّ بناء المدينة الجديدة يأتي لهدف أن تصبح مدينة استثمارية وتجارية، فضلاً عن إضافة حيز عمراني جديد لمنطقة شرق الإسكندرية، بحيث تضم أكبر ميناء بحري على السواحل الشمالية والبحر المتوسط وهو ميناء أبو قير.
وبدأت شركة إنشاءات مصرية خاصة أعمال تصميم المدينة الجديدة منذ فبراير 2021، وبدأت التخطيط الفعلي لها على أرض الواقع في عام 2022، والمتوقع الانتهاء منها بنهاية 2024، وتصل مساحة المدينة الكلية لـ 1400 فدان ويحيط بها حواجز أمواج بطول 9200 متر وتضم:
• العديد من الخدمات والمرافق.
• مولات تجارية.
• مطاعم راقية.
• مستشفيات وأندية رياضية.
• مناطق سياحية.
• مؤسسات تعليمية.
• فنادق فاخرة وأبراج سكنية.
ومصطلح المدن الذكية أصبح توجّهاً عامّاً في تصميم المدن، لكن الجديد بناء مدينة بالكامل في شكل جزيرة صناعية في البحر على منطقة الشرق الأوسط.
وفكرة المدينة الكاملة على شكل جزيرة صناعية مُطبقة في عدد من المدن، "هناك بلاد كثيرة في العالم طبّقت تلك الفكرة لأسباب مختلفة بحسب كل بلد وظروفها".
وأن الاستثمارات الرقمية واحدة من أهم أولويات الحكومات على مدار السنوات الثلاث المقبلة، حيث يُتوقع زيادة التحول نحو الاستثمار في البنية التحتية الرقمية بنسبة 70 بالمئة، معتبرة ذلك "مؤشرا على الدفع نحو مدن أكثر ذكاءً"، وهو ما يمهّد المدن الذكية الطريق لإيجاد حلول مستدامة عبر المشهد الحضري بأكمله.
أنَّ أداء شبكات الجيل الخامس العالي وكفاءته المحسّنة يمكن أن يعزز من الاتصالات التي تسمح بمستوى أمنّي أعلى من طرفٍ إلى طرفٍ، ليس فقط مهمًا لحماية البنية التحتية للمدينة والعمليات من الهجمات الإلكترونية ولكن أيضًا مهم لحماية البيانات الشخصية وخصوصية الأفراد.
أخبار متعلقة :