في لفتة إنسانية راقية تعكس معدن القيادة الحقيقية، جاء تصرّف المهندس إيهاب الفقي ليؤكد أن الإدارة الناجحة لا تُقاس فقط بالأرقام والإنجازات، بل بمدى قربها من قلوب العاملين بها.
ففي سابقة تحمل معاني الودّ والتقدير، بادر سيادته بإرسال رسائل تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك إلى العاملين عبر تطبيقات التواصل الحديثة مثل “واتساب” و”فيسبوك”، وهي خطوة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة الأثر في نفوس كل من تلقاها. إذ لم تكن مجرد كلمات بروتوكولية، بل جاءت محمّلة بمشاعر صادقة تعكس روح الأسرة الواحدة التي يحرص على ترسيخها داخل أروقة الشركة.
لقد اعتاد العاملون أن يروا في المهندس إيهاب الفقي نموذجًا للقائد القريب، الذي لا يضع حواجز بينه وبين أبنائه من العاملين، بل يذيب المسافات ويختار دائمًا أن يكون واحدًا منهم، يشعر بهم ويشاركهم أفراحهم قبل تحدياتهم. وهذه المبادرة ليست إلا امتدادًا طبيعيًا لنهجه الإنساني الذي يقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الحقيقي لكل جهد يُبذل داخل المنظومة.
إن مثل هذه المواقف تخلق حالة من الانتماء الصادق، وتجعل العامل يشعر بقيمته، ليس كترس في آلة، بل كعنصر أساسي في كيان حيّ يقوده رجل يدرك جيدًا أن النجاح لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع. ومن هنا، لم يكن غريبًا أن تحظى الشركة بما وصلت إليه من استقرار وتطور، في ظل قيادة تؤمن بأن الإنسان هو أساس كل إنجاز.
وفي زمن تزداد فيه المسافات بين القيادات والكوادر، يثبت المهندس إيهاب الفقي أن القرب ليس ضعفًا، بل قوة… وأن الكلمة الطيبة قد توازي في تأثيرها أعظم القرارات. إنها رسالة محبة قبل أن تكون تهنئة، ورسالة انتماء قبل أن تكون إجراءً إداريًا.
هكذا تُبنى المؤسسات… وهكذا تُصنع الفروق.