مجلة إسكندرية

مش مجرد احتفالية.. القادة الاجتماعيين وصُنّاع السعادة كتبوا لحظة إنسانية من ذهب داخل خدمة اجتماعية الإسكندرية

في إطار الاهتمام برسم البسمة على وجوه الأطفال وتعزيز الدور المجتمعي للشباب، نظم المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية – القادة الاجتماعيين باللجنة الاجتماعية والرحلات – بالتعاون مع مبادرة صُنّاع السعادة التابعة لجمعية "خليك إيجابي"، احتفالية مميزة بمناسبة يوم الطفل العالمي، استهدفت عددًا من الأطفال الأيتام ومرضى السرطان داخل مقر المعهد. وجاءت الفعالية برعاية الدكتورة هالة جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة هند قباري خميس الجبالي، عميد المعهد، والأستاذ الدكتور محمود محمد منير، وكيل المعهد لشئون الطلاب، وبمتابعة الأستاذ المساعد الدكتور عماد الدين عبد المقصود، المشرف العام لرعاية الشباب. وشهدت الاحتفالية أجواءً إنسانية مبهجة، حيث تم تقديم فقرات فنية متنوعة، وعروض مسرح العرائس، إلى جانب توزيع الهدايا على الأطفال، في مشهد عكس روح التكافل الاجتماعي والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني. كلمات المشاركين: قالت الأستاذة الدكتورة هند قباري خميس الجبالي، عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، إن المعهد يحرص على دعم الأنشطة الاجتماعية وإشراك الطلاب في الفعاليات الميدانية، بهدف إعداد جيل واعٍ قادر على العطاء، مع تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية لديهم. وأكد الأستاذ إسماعيل مطر، مشرف اللجنة الاجتماعية بالمعهد، أن الشباب يمثلون طاقة إيجابية كبيرة، وتسعى اللجنة إلى توجيه هذه الطاقة لخدمة المجتمع، وتنمية روح العمل الجماعي والانتماء لديهم من خلال الفعاليات المختلفة. ومن جانبه، أعرب رامي يسري، قائد مبادرة صُنّاع السعادة ورئيس جمعية "خليك إيجابي"، عن خالص شكره وتقديره لمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، ولإدارة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، على دعمهم المستمر وتعاونهم المثمر في تنفيذ الفعاليات الإنسانية والمجتمعية. وأوضح كريم عصام، منسق مبادرة صُنّاع السعادة، أن المبادرة مستمرة في رسالتها الإنسانية، وأن هذه الفعالية تمثل المشاركة التاسعة خلال شهر أبريل، في إطار السعي للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وإدخال البهجة إلى قلوبهم. وأشار عبد الرحمن عبد القادر، المنسق العام لفريق شباب متطوعين مصر، إلى أن مشاركة المتطوعين في هذه الفعالية تعكس التزامهم بدورهم المجتمعي، حيث ساهموا في تنظيم الأنشطة ونشر السعادة بين الأطفال، وهو ما يمثل دافعًا قويًا للاستمرار في العمل التطوعي. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية التي تهدف إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية، وترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي بين الشباب، بما يعزز من دورهم في خدمة المجتمع.

أخبار متعلقة :