تثبيت و حقن وترميم «فسيفساء» متحف المجوهرات الملكية

تثبيت و حقن وترميم «فسيفساء» متحف المجوهرات الملكية
تثبيت و حقن وترميم «فسيفساء» متحف المجوهرات الملكية


قال محمد متولى، مدير عام الآثار الاسلامية والقبطية واليهودية في الاسكندرية انه تم  تنفيذ فريق مرممين متخصص من إدارة الترميم الدقيق، أعمال حقن وتثبيت وصيانة وترميم الأجزاء الضعيفة التي كانت تعانى منها أرضية الفسيفساء الخاصة بقصر فاطمة حيدر، المعروف حالياً بمتحف المجوهرات الملكية .

إن الأعمال جرت في ضوء الحفاظ على المواقع الأثرية وعناصرها الفنية الفريدة، بالتنسيق مع الدكتور مصطفى عبدالفتاح رئيس الإدارة المركزية للترميم الدقيق، وعبدالحي شحاته مدير عام ترميم آثار ومتاحف الاسكندرية ومطروح وسيوة، وسامية عطية مدير عام ترميم الآثار الاسلامية والقبطية بالاسكندرية، بالتعاون مع صفاء فاروق مدير عام متحف المجوهرات الملكية.

وأوضح «متولى»، أن الفريق نفذ أعمال الترميم والصيانة اللازمة لأرضية الفسيفساء بالطابق الأول بقصر فاطمه حيدر (متحف المجوهرات الملكية)، والمسجل ضمن عداد الآثار الاسلامية بمحافظة الإسكندرية بالقرار رقم 3884 والصادر في سنة 1999، حيث تم حقن وصيانة وترميم الأجزاء الضعيفة بأرضية الفسيفساء وتثبيت بعض قطع الفسيفساء، وذلك في ضوء أعمال الترميم الدقيق بقصر فاطمة حيدر للحفاظ على عناصره الفنية الرائعة.

ولفت إلى أنه جرت الأعمال بواسطة أخصائيو الترميم الدقيق، هدير عبداللطيف محمد، وهدير ابراهيم، وسيف الاسلام حمدي، ومريم جميل.

وقال عبدالحي شحاته، مدير عام الادارة العامة للترميم في الإسكندرية ومطروح وسيوة، ان قطعة الفسيفساء كانت تعانى من «هبوط» بأحد أطرافها نتيجة وجودها في الممر الرئيسى للمتحف والسير عليها من قبل الزوار يومياً، وجرى تنفيذ أعمال معالجة الأرضية من خلال وضع مونة أسفل الموزاييك واعادة ترتيب الفصوص المنفصلة وترصيصها في مكانها مرة أخرى، مشيراً إلى أن الترميم دام لاسابيع وتم الانتهاء منه اليوم الثلاثاء، بعد إعادة الفسيفساء لوضعها الطبيعى.
وفى سياق متصل، قال محمد متولى، إنه تم البدء في تنفيذ لون واجهة مبني شركة مياة الشرب بمنطقة المندرة شرق الاسكندرية، للحفاظ على المواقع الأثرية ومحيطها الخارجى، لتتناسب مع المحيط الأثري وبيئة موقع طاحونة المندرة الاثرية والتي ترجع لعصر محمد على باشا، مشيراً إلى أنه بناءاً على التنسيق بين منطقة آثار شرق الإسكندرية ومسؤولى الشركة القابضة لمياه الشرب بالاسكندرية، لتنفيذ اللون المناسب لبيئة الأثر ومحيطة بدلاً من اللون الرمادى، للحفاظ على بانوراما المنطقة الأثرية وتطبيقاً لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من كلية الإدارة و التكنولوجيا

 
Get new posts by email: