«صندوق لحفظ الإنجيل وأيقونة مريم».. «متحف الإسكندرية القومي» يجرى استفتاء لاختيار قطعة يونيو

«صندوق لحفظ الإنجيل وأيقونة مريم».. «متحف الإسكندرية القومي» يجرى استفتاء لاختيار قطعة يونيو
«صندوق لحفظ الإنجيل وأيقونة مريم».. «متحف الإسكندرية القومي» يجرى استفتاء لاختيار قطعة يونيو


قالت هبة ابراهيم،مدير متحف الاسكندرية القومى، أن المتحف يجرى استفتاء دورى لاختيار قطعة شهر يونيو وعرضها للجمهور بالمجان طوال الشهر،كنتقليد شهرى يجريه المتحف للتصويت على 3 قطع واختيار أعلى القطع التي حصلت على أصوات من الأثريين والمهتمين بالآثار ليطلق عليها قطعة الشهر .

وأضافت «هبة»، أن القطع الثلاثة المقرر عرضها في الاستفتاء الحالى، تأتى احتفالا بدخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، فيما يعرف بمسار العائلة المقدسة من خلال عرض نماذج من الفن القبطي.

وشملت القطع المشاركة في الاستفتاء، صندوق يستخدم لحفظ الإنجيل مزخرف بزخارف نباتية وزخرفة تصويرية للسيدة مريم العذراء تحمل السيد المسيح ويعلوهما طائر (الحمامة المقدسة)، يزين الوجه الآخر زخرفة نباتية تحوي بداخلها زخارف تصويرية لأحد الملائكة يمسك بيده صليب، وجاءت القطعة الثانية عبارة عن قدر كبير الحجم ذو حافة متسعة، البدن متسع كلما اتجهنا لأسفل ويرتكز على قاعدة شبه مدببة، المقابض جانبية منحنية لأعلى، يحيط بالبدن زخرفة نباتية وتصويرية بارزة، يعلو الفوهة غطاء ذو مقبض مزين بمناظر الصلب.

والقطعة الثالثة عبارة عن أيقونة تمثل السيدة مريم العذراء وهي تحمل المسيح الطفل، ويقف بجانبها القديس يوسف النجار، ويظهر خلفهم اثنان من الحيوانات هما (الثور والحمار)، وفي أعلىٰ الصورة يظهر ملاك البِشارة ( الملاك جبرائيل).

وأوضحت «هبة»،  أن مسار العائلة المقدسة الذي خصص المتحف الاستفتاء الجاري تزامنًا مع موعد الزيارة المقدسة إلى أرض مصر،في 1 يونيو المقبل، أن خط سير العائلة المقدسة إلى مصر بدأت من بيت لحم إلى الفرما التابعة للعريش، ومنها إلى بسطة (بالقرب من الزقازيق)، ومنها إلى المحمة (مسطرد)، ثم إلى بلبيس ومنها إلى منية جناح التي يقرب بسمنود ثم إلى البرلس ثم إلى بلاد السباخ (سخا الحالية تابعة لكفر الشيخ)، وهناك وضع يده على حجر فسمى هذا المكان (بينى ايسوس)، أي (كعب يسوع) ويدعى الآن دير المغطس ثم إلى وادي النطرون، ثم إلى عين شمس (المطرية) حيث الشجرة المباركة ثم قصدوا فسطاط مصر (مصر القديمة)، حيث اختبأوا في مغارة (هي كنيسة أبي سرجة حالياً) حيث توجهوا إلى الصعيد وعلى الشاطئ بارك الله الصخرة العالية والمعروفة حالياً باسم (سيدة الكف)، بجبل الطير شرق سمالوط ضم مضوا إلى الأشمونين واستأنف المسير من الجبل الشرقي إلى الغرب، حيث وصلوا إلى جبل قسقام المعروف الآن بدير السيدة العذراء (المحرق) حيث أقاموا هناك ستة أشهر.

وقالت أن مسار رحلة العائلة المقدسة، يضم ٢٥ نقطة تمتد لمسافة 3500 كم ذهابا وعودة من سيناء حتى أسيوط، حيث يحوي كل موقع حلت به العائلة مجموعة من الآثار في صورة كنائس أو أديرة أو آبار مياه ومجموعة من الأيقونات القبطية الدالة على مرور العائلة المقدسة بتلك المواقع وفقا لما أقرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر ويضم المشروع عدد من الكنائس والمواقع التابعة لبطريركية الاسكندرية للأقباط الارثوذكس وبطريركية الاسكندرية للروم الارثوذكس ورئاسة اساقفة سيناء للروم الارثوذكس وبطريركية الاسكندرية للأقباط الكاثوليك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قصة قصيرة للكاتبة المصرية منال أمين . موعد مع الحياة

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: