مجلة إسكندرية

"فيروس كورونا المستجد... رسالة جديدة من الطبيعة " بمكتبة الاسكندرية

ينظم برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الافريقية بالتعاون مع مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابعين لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الاسكندرية سلسلة من الندوات والمحاضرات الافتراضية التي تتناول فيروس كوروناالمستجد (كوفيد-19)، تحت رعاية الاستاذ الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية. تستضيف هذه الندوات كوكبة من العلماء والوزراء لمناقشة هذا الفيروس واثارهمن زوايا مختلفة مع التركيز علي دور تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة في مواجهة هذه الجائحة والجوانب البيئية المرتبطة بها وقضايا التنمية المستدامة في ظل هذا الوباء. وسوف تُعقد رابع تلك الندوات الافتراضية يوم الاثنين،22 يونيو 2020 في تمام الساعة الرابعة عصرا بتوقيت القاهرة، تحت عنوان "فيروس كورونا المستجد... رسالة جديدة من الطبيعة". تفتتح هذه الندوة وتشارك فيها معالي الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة. ويُلقى المحاضرة الدكتور أيمن حمادة مدير عام تنوع الأنواع والأجناس والمشرف على الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي بوزارة البيئة . وتدير المحاضرة المهندسة سماح صالح، رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة البيئة. تأتي هذه المحاضرة تزامنا مع قيام مصر في إطار رئاستها لاتفاقية التنوع البيولوجي في وضع الاستراتيجية والأهداف العالمية لصون التنوع البيولوجي والتي تستهدف وقفالفقد المستمر في التنوع البيولوجي وتدهور حالة الأنظمة البيئية وتحقيقالعيش في تناغم مع الطبيعة. وتتناول الندوةالنظريات المعتمدة حول نشأة فيروس كورونا المستجد والتي بدورها تؤكد أنه مجردعرض لمشكلة ومرض أكبرتعاني منه الكرة الأرضية، حيث تتزايد حدة التأثيرات السلبية للممارسات والأنشطة البشرية غير المستدامة مما أدى إلى حالة غير مسبوقة من تدهور حالة الموارد الطبيعية وفقد التنوع البيولوجي وعلاقة ذلك بتفشي العديد من الأوبئة الجديدة من المصادر الحيوانية. كما تركز الندوة علي التأكيد على أنه لا سبيل للتصدي لمثل هذه الظواهر إلا التحول نحو الحلول المعتمدة على الطبيعة وذلك تفعيلا لإعلان الأمم المتحدة . باعتبار عام 2020 "عام الطبيعة والتنوع البيولوجي" وتأكيداً على أنه "قد حان وقت الطبيعة". وقد أكد الأستاذ الدكتور مصطفى الفقي، مدير المكتبة على حرص المكتبة على عقد تلك الندوات الافتراضية استمرارا للمكتبة في تقديم خدماتها العلمية لجمهورها وحرصا منها أيضا على تسليط الضوء على أحدث المستجدات العلمية والبحثية المرتبطة بوباء فيروس كورونا المستجدوخاصة المستجدات البيئية. والجدير بالذكر انه تعقد هذه الندوة عبر الإنترنت وذلك التزاما من مكتبة الإسكندرية بالإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا. تُبث المحاضرة مباشرًا عبر الصفحة الرسمية لبرنامج دراسات التنمية المستدامة. والجدير بالذكر أن هذه ليست أولى فعاليات المكتبة لمواجهة فيروس كورونا فقد اقامت حلقة نقاشية بعنوان "إدارة الأزمة وأزمة الإدارة: تباينات الدول والحكومات في التعامل مع أزمة جائحة كورونا" في مايو الماضي لهذا العام. كحدث تفاعلي عبر شبكة الإنترنت بمشاركة نخبة من المعاصرين للتجارب المختلفة في التعامل مع الأزمة عربيًّا ودوليًّا، وذلك باستضافة عدد من المتخصصين في مصر والخليج والمغرب العربي؛ لطرح سبل تعامل تلك الحكومات وأوجه الاختلاف فيها وأسبابها، من أجل محاولة الإجابة عن الأسئلة التي تطرحها الحلقة، وبما يتيح لمتابعي المركز على المنصات المختلفة المشاركة بالرأي والتساؤلات حول القضايا المطروحة للنقاش. في إطار التداعيات والتعقيدات التي أفرزتها أزمة تفشي جائحة كورونا عالميًّا، تركز هذه الحلقة النقاشية استعراض أبرز التجارب في التعامل وإدارة هذه الأزمة على مستوى الخليج والمغرب العربي، وآليات التعاون المشترك للتصدي لهذه الأزمة؛ وذلك من خلال محاولة الإجابة على مجموعة من التساؤلات: كيف كانت قدرة الدول العربية على التصدي لفيروس كورونا المستجد؟ وما التداعيات الاقتصادية للأزمة في البلدان العربية؟ كما أعلن الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية إلغاء كافة الفعاليات والندوات والحفلات بمكتبة الإسكندرية منذ شهر مارس الماضي التزاما بقرار مجلس الوزراء لمواجهة فيروس الكورونا، وفي الوقت ذاته واصلت إدارة جامعة الإسكندرية أعمال تنظيف وتعقيم المدرجات والمكتبات حرصًا على صحة الطلاب.

أخبار متعلقة :