أخبار متعلقة :
راميل
#رواية_راميل #اسكرايب_للنشر_والتوزيع للطلب في مصر والعالم: راسل اسكرايب عبر الرسائل: m.me/Scribe2019 أو عبر واتساب: wa.me/201140714600 #اسكرايب .. #الحلم_عزيمة .. #أنت_اسكرايب "وما لبثت إلا أن خرجت بمفردها وقصدت ربوة خضراء في الظل تحفل بالزهور، فجلست تفكر وهناك جاءها النوم الرقيق، غفت وهي تتمدد بين الزهور. فجاءها حامل الثمرات في حلم؛ فقطفت ثمرة وتذوقتها بينما حل بها السكر وسمعت أنغامًا ذات نبرات رقيقة: - تعالي معي يا (راميل) اسكني في حديقتي البعيدة، اقطفي منها ما تشتهينه. شعرت بنفسها وكأنها تطير على ظهر براق يتقدمها فتى أبيض يقق كجمار النخل، ممسكًا بيده أنشوطة واصطاد لها سرب طيور مغردة وأطعمها تفاحة؛ كتفاحة الخلد، التفت حولها وأطلقت ليديها العنان لترتمي في أحضان الفتى الوسيم، وصدرها كالقز يخرج من شرنقة الرغبة، ويفرش خيوطه حول وجه الفتى، وأظافرها اللؤلؤية تغترس العنق"