مجلة إسكندرية

قصر ثقافة الشاطبي و جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية تستضيف حفيد الإمام محمد عبده

 

قال أدهم إبراهيم ماضي حفيد الإمام محمد عبده، إن جده الإمام محمد عبده لم يمت بسبب مرض السرطان كما كان متداول ، و لكنه تم قتله بالسم بمشروب قدمه له الخديوي عباس، موضحا أنه كان هناك عداء شديد بينه و بين الخديوي عباس، و ذلك خلال ندوة مبادرة إحياء الجذور التي شهدها قصر ثقافة الشاطبي مساء أمس الثلاثاء ، بالتعاون مع جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية، و أدرتها د. هدى الساعاتي الصحفية بجريدة الشروق و عضو مجلس نقابة الصحفيين بالإسكندرية. و تابع حفيد الإمام محمد عبده، أن جده كان على خلافات مع الخديوي عباس حلمي و الخديوي توفيق بسبب الإحتلال و الإستعمار، مشيرا أنه كان يرى أن الإحتلال ينهب ثورات البلاد. و أشار أنه تم نفيه إلى بيروت، و تزوج هناك من سيدة تدعي رضا حمادة و لم ينجب منها، ثم بعد ذلك سافر إلى باريس، و أنشئ جريدة بإسم " العروة و الوثقى "، ثم عاد لمصر مرة أخرى. و أضاف ماضي، أن الإمام محمد عبده أفتى بجواز التأمين على الحياة و الممتلكات، كما افتى بعدم حرمانية فوائد البنوك لأنه يتم استثمارها من وجهة نظره ، متابعا أنه جده كان يرى أن الفنون و التماثيل ليست حرام، حيث أنه في الزمن الماضي كانوا يعبدونها ، أما في هذا الوقت فهي تعبر عن تسجيل و توثيق اللحظات التاريخية. و أكد ماضي أننا في هذا العصر نحتاج لكثير من أراء و أفكار الشيخ محمد عبده لحل مشكلات المجتمع، مضيفا أنه من ضمن أرائه أنه كان يرى ان المحاكم الشرعية يجب أن يكون القضاة بها شيوخ دارسين شريعة، لأنه كان يرى أن الأسرة هي اساس المجتمع. و تابع حفيد الإمام محمد عبده أنه جده تحدث عن المرأة و أهمية أن تكون متعلمة، و أن التعليم هو أساس كل شئ، موضحا أن الإمام محمد عبده كان يريد إصلاح الوعظ و الإرشاد، فكان يرى أن الوعاظ و الإرشاديين يجب أن تكون اشخاص متعلمة لأنهم لهم تأثير كبير على المجتمع. و أكمل ماضي حديثه، أن محمد عبده بدأ تعليمه في الكتاب، ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بطنطا و لكنه لم يستطيع فهم المناهج، فهرب من الجامع الأحمدي و عاد إلى قريته، متابعا انه تعرف على شيخ خضر درويش الذي شرح له المناهج الصعبة ، ثم عاد إلى الجامع الأحمدي مرة أخرى، مؤكدا انه بعد ذلك ذهب إلى الأزهر و بدأ في نشر أفكاره محاولا تنوير الناس. ونوه ماضي أن أهم ما يملكه من مقتنيات جده خطابات بينه و بين الأديب الروسي تولوستوي و موجود نسخة منها في متحف موسكو ، و لديه أيضا وثيقة زواج ابنته مريم عبده و موقع عليها الزعيم سعد زغلول كشاهد، لافتا إلي تفسير جده القرآن الكريم في سور " الفاتحة ، آل عمران ، النساء ، و جزء عم "، و باقي الأجزاء فسرها تلميذه رشيد رضا و المؤلف كله إسمه " تفسير المنار ".

أخبار متعلقة :