مجلة إسكندرية

المطران جورج شيحان يفتتح لقاء المركز الثقافي اللبناني الماروني

للتاريخ. أردنا بالتعاون مع حضرة الخوري الدكتور ميشال قنبر ان يسطّر تاريخ ابرشية القاهرة المارونية وليظهر بأكثر فاعلية الوجود الماروني في مصر والرسالة الروحية والثقافية والإجتماعية، وتسجّل مجريات مسيرتها منذ سنه 1904 حتى يومنا هذا، فكان إن حصلنا على الأرشيف الخاص بالأبرشية من محفوظات البطريركية المارونية في بكركي لبنان، وقد صدر الكتاب بعنوان “البطريرك الحويك حائك أساسات أبرشية القاهرة المارونية”. كما صدر كتاب جديد خلال هذه الفترة عن البطريرك الحويك في الصحافة المصرية، يحمل في طياته ما وردت في الصحافة المصرية من متابعة صحفية، ومجريات الحركة الرعوية التي قام بها البطرير الحويك في مصر. وابتدأ العمل لنقف أمام محطات مُستنيرة من تاريخ هذه الابراشية العزيزة، وأمام رجالات روحيين ومدنيين عِظام سطّروا أيامها وسنيها. وقد تعاقب على رعاية وتدبير شؤون النيابة البطريركية، والتي من منتصف الأربعينيات ومع تزايد أبنائنا الموارنة وبسعي من المثلث الرحمة المطران العلّامة بطرس ديب، أصبحت أبرشية ذات كيان مستقل، أساقفة رُعاة أجلاء، حملوا المشعل واجتهدوا في خدمة التدبير والتعليم و التقديس. وأشار نستند إلى المسيرة التي سطّر خطوطها المُكّرم البطريرك الحويك، لنوضح أن أساساتها بُنيت على صخرة إيمان البطاركة والأساقفة مع الكهنة والرهبان الذين توالوا على خدمة ورعاية الكنيسة المارونية والأبرشية المارونية في مصر. وها إننا نضع بين أيديكم هذه الحقبة التاريخية في مسيرة ابرشية القاهرة المارونية لتكون شهادة حية لحضورنا وعلامة عن الرسالة التي نقوم بها في قلب الكنيسة المصرية الجامعة وفي قلب المجتمع المصري. رعايانا هي شاهدة على ذلك، وأيضًا مؤسسّاتنا التربوية والإستشفائية والإجتماعية والجهود التي يبذلها كهنتنا وأباء الرهبنة المارونية المريمية كما ابنائنا الموارنة المنتشرين في مصر. وقال قدّرنا الله لنُتابع عملنا ورسالتنا ليستمر هذا التاريخ العريق فاعلاً ومضيئًا، وليبقى صورة حية للوجود الماروني في أرض الكنانة أرض مصر الحبيبة. ووجه التحية لكل من عمل وساهم في بناء هذا التاريخ أحياء وأموات، وهنيئًا للإنسان الذي يعرف كيف يبني التاريخ ويكون جزءً منه.

أخبار متعلقة :