في إطار فعاليات مبادرة "بيئة إسكندرية جديدة" التابعة لجمعية "خليك إيجابي"، وبالتعاون مع الإدارة المركزية للسياحة والمصايف برئاسة العميد أحمد إبراهيم، وجهاز شؤون البيئة بالإسكندرية برئاسة الدكتور سامح رياض، وتحت رعاية المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، تم تنظيم حملة موسعة لتنظيف شاطئ الدخيلة الغربي بمشاركة عدد من المتطوعين والمهتمين بالشأن البيئي.
واستهدفت الحملة تنظيف مساحة تقدر بنحو 5000 متر مربع (100 متر × 50 مترًا)، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على نظافة الشواطئ وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين، بما يساهم في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وأكد رامي يسري، رئيس مجلس إدارة جمعية خليك إيجابي ومؤسس المبادرة، أن استمرار مبادرة "بيئة إسكندرية جديدة" للعام الخامس على التوالي يعكس أهميتها وتأثيرها الإيجابي في المجتمع، مشيرًا إلى أن المبادرة نجحت خلال السنوات الماضية في تنظيم مئات الفعاليات المتنوعة التي شملت مؤتمرات وندوات توعوية وحملات تنظيف للشواطئ والتشجير والتوعية البيئية.
كما أشاد بالدعم المستمر الذي تقدمه مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية برئاسة الدكتورة هالة جودة وكيل الوزارة، والدور الإيجابي للدكتورة نرمين سويدان مدير إدارة الجمعيات، في دعم أنشطة مؤسسات المجتمع المدني وتشجيع المبادرات التطوعية والتنموية التي تخدم المجتمع السكندري.
وأضاف أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في مواجهة التغيرات المناخية والحد من التلوث البيئي من خلال تنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات التنموية، في إطار تطبيق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، مؤكدًا أهمية دور المجتمع المدني والشباب في دعم هذه الجهود وتحويل الوعي البيئي إلى سلوك يومي مستدام.
ومن جانبه، قال محمد مصطفى إبراهيم إن مشاركة الشباب في الأنشطة البيئية أصبحت نموذجًا إيجابيًا يعكس وعي الجيل الجديد بقضايا البيئة، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي يمنح الشباب فرصة حقيقية للمساهمة في حماية الموارد الطبيعية وخدمة المجتمع بشكل فعال، ويؤكد أن الشباب المصري شريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت سلمى كمال أن حملات تنظيف الشواطئ لا تقتصر على إزالة المخلفات فقط، بل تسهم في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، خاصة بين الأطفال والشباب، بما ينعكس على سلوكيات المواطنين تجاه الأماكن العامة ويعزز من قيمة العمل التطوعي.
فيما أكدت منة الله خميس أن توثيق حملات التنظيف ونشر صورها عبر منصات التواصل الاجتماعي يساهم في رفع الوعي البيئي وتحفيز المواطنين على المشاركة، كما يعكس صورة إيجابية عن الجهود المجتمعية المصرية أمام المتابعين داخل مصر وخارجها، ويبرز اهتمام الشباب بالحفاظ على البيئة ودعم التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة البيئية التي تنفذها المبادرة على مدار العام، بهدف دعم جهود الدولة في حماية البيئة وتعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية، وترسيخ مفهوم أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع.
أخبار متعلقة :