أخبار متعلقة :
جمعية الصداقة المصرية الصينية تشارك في ندوة «مبادرة الحوكمة العالمية» وتؤكد أهمية تعزيز التعاون بين الصين ودول الجنوب العالمي
شاركت جمعية الصداقة المصرية الصينية في فعاليات ندوة «مبادرة الحوكمة العالمية» ضمن صالون «فكر شي جين بينغ.. للصين والعالم»، التي نظمتها مجلة الصين اليوم بالتعاون مع مؤسسة دار الهلال، بحضور الكاتب الصحفي عمر أحمد سامي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال، ومشاركة واسعة من المفكرين والأكاديميين والدبلوماسيين والخبراء في الشؤون الدولية. وشهدت الندوة مناقشات موسعة حول أهمية مبادرة الحوكمة العالمية من منظور دولي، ودورها في مواجهة التحديات والتحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، وما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون والتنمية وتحقيق التوازن في العلاقات الدولية. وأكد علي يوسف، وزير خارجية السودان السابق والأمين العام لرابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية، أن المبادرة الصينية للحوكمة العالمية تمثل تحولًا استراتيجيًا في بنية النظام الدولي، حيث تقدم رؤية بديلة تقوم على الحوكمة التنموية وتدعم التعددية في أنماط الحكم، مشيرًا إلى أن التجربة الصينية تمثل نموذجًا عمليًا يمكن أن تستفيد منه الدول النامية. من جانبه، أوضح المستشار تشو شياو تشونغ، الوزير المستشار بسفارة الصين لدى مصر، أن الرئيس شي جين بينغ طرح مبادرة الحوكمة العالمية استنادًا إلى مبادئ المساواة والندية ووضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية والسياسات الدولية، مؤكدًا تقدير الصين لدور مصر باعتبارها ركيزة للاستقرار الإقليمي ونموذجًا للتنمية، وحرصها على تعزيز التنسيق المشترك في القضايا الدولية. وأكد السفير علي الحفني، نائب وزير الخارجية الأسبق ونائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، أن المبادرة تعكس تحولًا مهمًا في مفهوم الحوكمة العالمية وإعادة تشكيل النظام الدولي، مشيرًا إلى امتداد تأثيرها عبر العديد من الأقاليم والتجمعات الدولية، ومنها أفريقيا والعالم العربي ومجموعة بريكس. وشارك في الندوة عدد من السفراء والشخصيات الدبلوماسية، من بينهم السفير عمر أبو عيش، والسفير محمود علام، والسفير خالد عبد الرحمن، حيث أكدوا أهمية المبادرة والرؤية الصينية في دعم الاستقرار والتنمية وخدمة المجتمع الدولي. كما حضر الفعاليات عدد من أعضاء جمعية الصداقة المصرية الصينية، من بينهم المستشار أحمد سلام، والصحفية المتخصصة في الشأن الصيني والإقليمي سارة عبد العزيز الأشرفي، حيث شددوا على أهمية المبادرات العالمية التي تطرحها الصين ودورها في دعم التعاون الدولي. وأدار الندوة الدكتور الصاوي الصاوي أحمد، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين، الذين أكدوا أهمية الرؤية الصينية ومبادرة الحزام والطريق، وضرورة تعزيز التعاون بين الصين ودول الجنوب العالمي في مختلف المجالات. وأوضح الدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن العالم يمر بمرحلة شديدة التعقيد تتشابك فيها الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والمناخية والتكنولوجية، ما يجعل الحاجة ملحة إلى رؤى جديدة للحوكمة الدولية. وأشار حسين إسماعيل، نائب رئيس تحرير مجلة الصين اليوم، إلى أن مبادرة الحوكمة العالمية تمثل استجابة مهمة للتحولات الدولية الراهنة، وتتوافق مع توجهات السياسة الخارجية المصرية القائمة على الاتزان الاستراتيجي والتعاون المتوازن مع مختلف القوى الدولية. كما أكد الكاتب أحمد محمود أهمية مبادرة الحوكمة العالمية وغيرها من المبادرات التي تطرحها الصين، خاصة في ظل التطورات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم. وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رانيا أبو الخير، الأمين العام للمنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، أن المبادرة تستند إلى رؤية شاملة لبناء مجتمع المصير المشترك للبشرية، من خلال الربط بين قضايا التنمية والأمن والحوار الحضاري بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين شعوب العالم.