مجلة إسكندرية

نقيب التشكيليين بالإسكندرية يشدد على أهمية توفير الدعم اللازم للشباب الموهوبين

أكد المهندس حسن وصفي، نقيب التشكيليين بالإسكندرية، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن الاستفادة منه في المجالات الفنية، إلا أنه لا يمكن أن يحل محل الإبداع الإنساني الذي يجسده الفنان بريشته أو بأدواته النحتية، مشددًا على أن الفن التشكيلي المصري يمتد بجذوره إلى الحضارة المصرية القديمة ويظل قائمًا على الموهبة والخيال والإحساس الإنساني. جاء ذلك خلال لقاء ثقافي نظمته القنصلية الإيطالية بالإسكندرية برئاسة ماريو دي باسكوالي، قنصل إيطاليا بالإسكندرية، وأداره الإعلامي أحمد بسيوني، بحضور عدد من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالحركة التشكيلية. وأوضح وصفي أن عدد الفنانين التشكيليين في مصر يبلغ نحو 22 ألف فنان، من بينهم ما يقرب من 7 آلاف فنان في الإسكندرية، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي تحتلها المدينة على خريطة الفن التشكيلي المصري. واستعرض نقيب التشكيليين عددًا من المواقف الدالة على دور الإسكندرية في دعم المبدعين، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل مصطفى حسين حظي بدعم كبير من فناني الإسكندرية، وأن المدينة كان لها دور مؤثر في مسيرته الفنية. وشدد على أهمية توفير الدعم اللازم للشباب الموهوبين من خلال إتاحة أماكن مناسبة للرسم والإبداع، إلى جانب توفير منافذ ومعارض دائمة لعرض وبيع أعمالهم الفنية، بما يسهم في تشجيعهم على الاستمرار وعدم الوقوع في دائرة الإحباط. وانتقد وصفي ظاهرة إقامة بعض المعارض الفنية ليوم واحد فقط، مؤكدًا أن العمل الفني يحتاج إلى وقت كافٍ للوصول إلى الجمهور، وأن المعرض يجب أن يستمر لفترة مناسبة تتيح للزوار مشاهدة الأعمال والتفاعل معها بشكل أوسع. كما أشار إلى ريادة مصر في مجال تنظيم فعاليات البينالي الفنية، لافتًا إلى مشاركة 22 دولة من دول البحر المتوسط في إحدى الدورات، بما يعكس المكانة الثقافية والفنية التي تتمتع بها مصر إقليميًا ودوليًا. وأشاد وصفي بالتجارب الفنية في كل من إيطاليا وإسبانيا، مؤكدًا أن ما يميز الفن في هذين البلدين هو الجمع بين الرقي والبساطة، وهو ما يمنح الأعمال الفنية قدرة أكبر على التواصل مع الجمهور والتأثير فيه.

أخبار متعلقة :