أخبار متعلقة :
ضمن برنامجها الدولي للكتاب.. مكتبة الإسكندرية تسلط الضوء على واقع الأدب الفرنكوفوني
نظمت مكتبة الإسكندرية لقاء حول الرواية الفرنكفونية وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بحضور كلا من الدكتورة "فتحية الفرارجي" والدكتورة "اسماء عبد السميع" والدكتور "محمد عبد الحميد" وتقديم الدكتورة "جيهان الشندويلي" وأكد دكتورة" فتحية الفرارجي "على أن مفهوم الفرنكفونية ما بين الانبهار وما بين فكرة ونشأة الكلمة فى وقت الاستعمار تختلف وجهات النظر فى مفهوم الكلمة وتبدو الإشكالية حولها بين ندبات التّاريخ المأساوي للحركة الاستعماريّة، وبين الغة الفرنسيّة كخادمة للفكر والكلام، ومكوّنة لشّخصيّتي الفرد والمجتمع مثل غيرها من اللّغات. وقد شكّل ارتكازها على المكوّنين: التّاريخي واللّغويّ صعوبة في تعريف المصطلح وضبط المفهوم كلمة فرانكفونية مكونة من مقطبعين فرانكو من فرنسا وفون صوتى فرانكفون : الناطق بالفرنسية وارابوفون الناطق باللغة العربية مجموع الأشخاص الّذين يستخدمون الفرنسيّة بالفعل في جميع أنحاء العالم، إما لكونها لغتهم الأمّ أو لغتهم الثّانية، أو لكونها اللّغة الرسميّة لدولهم أو اللّغة التي تعلّموها أيضا من أجل المتعة أو بدافع الاهتمام لغة تستخدم بشكل جزئى أو كلى : كلغة ثانية ، كلغة سائدة فى التواصل رغم أخذهم القرار أن اللغة الرسمية هى اللغة العربية بدول المغرب العربى أولغة سائدة مثلما يحدث فى بعض دول جنوب أفريقيا ولا يعتبر الفرنكفونيّ فرنسيّا -الفرنكوفونيّة تيّارا ثقافيّا تختلف الرؤى فى العالم العربى وخاصة فى دول المغرب العربى على أنه ايدلوجيه استعماريه جديدة أو أنه إشعاع ثقافى وتواصل حضارى لمواجة التنميط الثقافى والهيمنه الأنكلوفونية ( جريدة البيان بين الفرانكفونية المفروضةوالصيغة المرفوضة عدد17 يوليو -أغسطس 2002) واضافت على ذلك امثال من الأدب اللبناني ومنهم الكاتبة "لميا زيادة" ولدت في بيروت بلبنان, 1968) هي مصورة وفنانة تشكيلية لبنانية الجنسية. ترعرعت في لبنان ثم انتقلت الي باريس ودرست فن الجرافيك وهي تعيش وتعمل في باريس. توثق الرواية المصوّرة "باي باي بابل" شهادة لميا زياده عن الحرب الأهلية اللبنانية التي امتدت لخمسة عشر عامًا وغيرت نظرة جيل كامل نحو الحياة. تروي لنا لميا تلك الأحداث والوقائع من منظور شخصي صادق، وترفقها برسوماتها التي تعكس الثقافة الشعبية، مما يجعل كتابها أنشودة تحتفي بماضي لبنان بحلوه ومرّه. ما يجعلُ هذه الرواية المصوّرة عملًا فريدًا هو القصص الشخصية التي منحت الكتاب سردية طفولية صادقة، فيها المضحك والصادم والمربك والمدهش والمُبكي، حيث مزج الكتاب بين منظور الطفلة ومنظور الكاتبة والفنانة التي استطاعت أن تعيد سرد يومياتها وأن تضعها في سياقها الأوسع. يمثّل كتاب "باي باي بابل" ما هو غائبٌ عن أدبيات الحرب اللبنانية الأهلية، وهو تجربة مُثرية نُقلت عن الفرنسية لتعود إلى لغة الكاتبة الأم وتنقل روح الكتاب مع جرعةٍ من التعابير المحكية باللهجة اللبنانية التي أكسبت الكتاب حميمية ودفئًا. وايضا الروائي" أمين معلوف" روائى الهجرة والذاكرة الانسانية أمين معلوف روائي وصحفي لبناني فرنسي، ولد في بيروت عام 1949 وانتقل نهاية السبعينيات إلى فرنسا، يعد أحد أعلام الأدب والفكر العالمي، وواحدا من أبرز الكتاب في تاريخ الثقافة الفرنكوفونية وفي المجال الثقافي بالعالم العربي، ويعتبره كثير من العرب "صوتهم ومؤرخهم عند الغرب"، وترجمت أعماله المختلفة الأدبية والفكرية إلى عدة لغات. اعترف بعمله كروائي على الصعيد العالمي، وأصبح ثاني كاتب عربي يفوز بجائزة أدبية في فرنسا بعد المغربي الطاهر بنجلون، وأول كاتب لبناني يحظى بعضوية الأكاديمية الفرنسية، قبل أن يصبح أمينها العام الدائم الـ24 يوم 28 سبتمبر/أيلول 2023