أخبار متعلقة :
خمسيناتي والمواطنة السكندرية.. المتحف اليوناني الروماني يحتفي بتراث الإسكندرية بفعاليات ثقافية وتفاعلية في عيدها القومي
أطلقت د. ولاء عبد العاطي، مدير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، برنامج ثقافي وفني متكامل احتفالًا بالعيد القومي للإسكندرية، يتضمن فعاليات متنوعة تجمع بين المحاضرات والندوات والورش التفاعلية والأنشطة التراثية، بهدف ترسيخ مفهوم المواطنة السكندرية وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ المدينة وهويتها الحضارية، إلى جانب استحضار أجواء الخمسينات التي تمثل إحدى المحطات المميزة في تاريخ عروس البحر المتوسط. وأكدت عبد العاطي خلال إحتفالية إطلاق البرنامج اليوم ، أن المتحف يحرص على أن يكون منصة للتفاعل الثقافي والمعرفي، وليس مجرد مكان لعرض الآثار، موضحة أن البرنامج يسلط الضوء على الإسكندرية باعتبارها مدينة للتسامح والتنوع والتعايش، وملتقى للحضارات عبر العصور. وأشارت إلى أن الفعاليات تبدأ بمحاضرة بعنوان "الإسكندرية مدينة الصداقة والحضارات" تلقيها ماجدة عادل، رئيس إدارة الترجمة بالمتحف، تليها ندوة بعنوان "الإسكندرية الكوزموبوليتانية العريقة" تقدمها د. ميري مجدي أنور، أستاذ الدراسات الفندقية بكلية السياحة والفنادق جامعة الإسكندرية، ثم فقرة موسيقية يحييها رباعي دار أوبرا الإسكندرية، بالإضافة إلى محاضرة "تجسيد الإسكندرية في الفن" تقدمها أمنية مجدي، أمينة المتحف. وأضافت أن الاحتفال يتضمن أيضًا فعالية "خمسيناتي" التي تعيد الزوار إلى أجواء الإسكندرية في خمسينيات القرن الماضي، من خلال عرض صور ومقتنيات ووثائق تراثية، مع تشجيع الزوار على ارتداء أزياء تلك الحقبة والتقاط الصور التذكارية والمشاركة بصورهم ومقتنياتهم القديمة، بما يعزز الارتباط بتاريخ المدينة وذكرياتها. وأوضحت مدير المتحف أن من أبرز الفعاليات التفاعلية ورشة "المواطنة السكندرية"، التي تمنح الزائر "بطاقة المواطنة السكندرية" الرمزية، تعبيرًا عن الانتماء إلى مدينة الحضارات والتنوع، وترسيخًا لقيم حفظ التراث، والانفتاح، والتسامح، والتعايش بين الثقافات. واختتمت د. ولاء عبد العاطي تصريحاتها بالتأكيد على أن هذه الفعاليات تأتي في إطار رسالة المتحف الهادفة إلى ربط المجتمع بتراثه، وتحويل الاحتفال بالعيد القومي للإسكندرية إلى تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة، تعكس مكانة المدينة كواحدة من أهم المراكز الحضارية في العالم، وتحافظ على ذاكرتها التاريخية للأجيال القادمة.