مجلة إسكندرية

طارق الإيبياري : مدرسة سمير غانم علمتني أسرار الإستاند أب ..و هنيدي علمني احترم عقل الجمهور

حوار / يمنى التراهوني 

تصوير / وسام نبيل

في لقاء اتسم بالفن والعفوية والأجواء السكندرية الساحرة، فتح الفنان طارق الإبياري قلبه لمجلة الإسكندرية  ليحدثنا عن محطات رحلته الفنية، بدءاً من شغفه بالمسرح الكلاسيكي ووصولاً لبريق "الإستاند اب كوميدي "كما استعاد ذكريات نشأته على مسارح ثغر البحر المتوسط، وكشف كواليس حصرية جمعته بكبار نجوم الفن، ملوحاً بمفاجأة سينمائية جديدة يجهز لها قريباً.


حدثنا عن تجربتك من المسرح الكلاسيكي الإستاند اب كوميدي ؟  
المسرح في نهايته يظل مسرحاً يقيم على التمثيل والتفاعل المباشر، لكنني أدين بالفضل الكبير لمدرسة الأستاذ الراحل سمير غانم؛ فقد كان معلمنا الأول وكان يقدم فواصل مسرحية تعتمد في جوهرها على أسلوب الـ Stand-up Comedy من خلال وقوفه بمفرده أمام الجمهور ومخاطبتهم بشكل مباشر تعلمت منه مهارة الارتجال النابع من داخل النص ميزة الأستاذ سمير الكبرى أنه مهما ارتجل، لا تشعر أبداً أن كلامه غريب عن الرواية؛ كان يمتلك ما يمكن تسميته بـ "المحطة"، يقف فيها ويسرد اللزمات والمواقف المتتالية بسلاسة وهذا المفهوم هو ما قمت بتطبيقه في الإستاند اب كوميدي.

ما أكثر ثلاث افلام تحبهم للإسكندرية ؟ 
بالتأكيد، السينما وثقت عشقي لهذه المدينة في ثلاثية أستاذنا يوسف شاهين الخالدة: ( ليه؟، إسكندرية كمان وكمان، وإسكندرية نيويورك). أما عن مصطلحاتنا السكندرية التي لا يفهمها سوى ابن البلد، فمنها: "على القُطمة"، و"المشروع"، و"الجنيّه الإسكندراني".

كلمنا عن الأماكن المفضلة لك في إسكندرية ؟ 
معالمي خاصة جداً وترتبط بذكريات الجيل والشقاوة والجدعنة؛ معالمي هي "أبو أشرف" للأسماك، و"ألبان سويسرا" في منطقة اللبان، بالإضافة إلى "كشري بندق" القديم.. هذه بالنسبة لي هي المعالم الحقيقية للإسكندرية! أما عن أغانيها، فجميع أعمال الفنان مصطفى قمر الإسكندرية تعبر عني، وبخاصة أغنية "أمير البحار".
أسرار النجوم وكواليس الصداقة جمعك العمل بقامات فنية بارزة وكانت الكواليس مليئة بلمسات إنسانية لا تُنسى 

النجمة هند صبري: لا أنسى موقفها النبيل معي في أول مشهد جمعنا بمسلسل "عايز أتجوز"، حيث احتضنتني وقالت لي بمنتهى اللطف: «خد وقتك.. إنت زي الفل وأنا مستنياك»، فكانت دعماً كبيراً وشجعتني من القلب.


 النجم محمد هنيدي: تعلمت منه الرقابة الذاتية والاحترام؛ ففي إحدى كواليس عملنا، استغرقنا ربع ساعة نفكر في إعادة صياغة إيفيه كوميدي حتى لا يمس أو يضايق أي مشاهد، حيث قال لي: «لو فيه كلمة ممكن تضايق حد من الجمهور ما أحبش أقولها».


 أمير المصري: أمير هو أخويا وعشرة عمري وأول طلعة لي، وهو الواجهة المشرفة لنا بالخارج دائماً ما يساندمي ويفكر معي كيف أطور أدواتي للوصول للسينما العالمية (Showreel & Spotlight)، ولا يبخل عليّ بنصيحة أبداً.
أما عن الوجه الأخر لشخصيتي الفنية، فقريباً جداً إن شاء الله سينكشف للجمهور؛ حيث أتحضر حالياً لتقديم تجربة جديدة ومفاجأة في أدوار "الأكشن"، وأتمنى أن تنال إعجابهم وتكون خطوة مختلفة في مسيرتي.

 

أخبار متعلقة :