شهدت مدينة الإسكندرية ، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، فعاليات يوم الاستدامة البيئية الذي نظمته مؤسسة أناليند بالتعاون مع المكتب الإقليمي لبرنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط بالعقبة، ضمن أنشطة يوم العمل من أجل المتوسط، بمشاركة عدد من المؤسسات المعنية بالشأن البيئي ومكتبة الإسكندرية ومجموعات من الشباب المتطوعين.
وجاءت الفعالية بهدف تعزيز الوعي بالقضايا البيئية، خاصة التحديات التي تواجه البيئة البحرية في منطقة المتوسط، مع التركيز على الآثار الناتجة عن المخلفات البلاستيكية والممارسات اليومية التي تؤثر على الحياة البحرية.
وتنوعت أنشطة اليوم بين التوعية وورش العمل والتطبيق العملي، حيث تضمنت ورشًا لإعادة تدوير المخلفات، إلى جانب أنشطة لتنظيف الشواطئ، بما منح الشباب فرصة للمشاركة المباشرة في أنشطة تستهدف حماية البيئة وتحويل الوعي بالقضية إلى سلوك وممارسة على أرض الواقع.
وأكد محمد حافظ، مدير وحدة المجتمع المدني بمؤسسة أناليندا، أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة يمثل أحد العناصر الأساسية لإنجاح المبادرات البيئية، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب تكامل جهود المؤسسات والدول والمجتمعات، في ظل اتساع تأثير التغيرات البيئية على الجميع.
وأوضح أن الفعالية تستهدف أيضًا تعزيز حضور قضية البيئة البحرية في الوعي العام، من خلال مشاركة المؤسسات الصحفية والإعلامية وتسليط الضوء على الأنشطة البيئية، بما يساعد على نشر الممارسات الإيجابية وتقديم نماذج يمكن تكرارها في مبادرات أخرى.
من جانبه، أوضح سامح نسيم، أحد المشاركين، أن الفعاليات البيئية تمثل فرصة لاستثمار طاقات الشباب في قضايا مجتمعية مؤثرة، مشيرًا إلى أن تغيير السلوك الفردي يعد خطوة مهمة نحو الحد من الممارسات الضارة بالبيئة، وصولًا إلى بناء سلوك جماعي أكثر وعيًا بالمسؤولية تجاه البيئة.
أخبار متعلقة :