شاهدنا اليوم ظاهرة غريبة تجتاح البيوت المصرية من المدينة إلى الريف وهي قطيعة الاهل بمعنى أدق قطيعة الزوج لأهل زوجتة والعكس قطيعة الزوجة للأهل زوجها وبالتالي حرمان الأطفال والأبناء من إحدى الاطراف ( كالعم والعمة والخال والخالة والجد والجدة) وهذا ما كان يميز مجتمعنا المترابط طول السنوات الفائتة فمن السبب وراء هذه القطيعة الزوج ضعيف الشخصية أم الزوجة المتنازلة عن حقها أم الاهل الذين لا يرغبون هدم البيت للأبناء او غياب الدين عن بيوتنا، هذا ما نراه اليوم من نماذج متكررة عن قطع صلة الرحم من يقاطع جذوره وفروعة وعندما نبحث عن هذه النماذج نجد الصدمة ان من سعى لقطع الابن والاب والام والاخ هو الزوجة التي تعرف عليها من وقت قريب استطاعت ان تقطع صلة رحم زوجها لمجرد اختلاف وجهات النظر مع أم او اب زوجها ما يسمى بالتدخل في الحياة الزوجية وانها تبحث عن الخصوصية فكلمة حمى للزوج او الزوجة معناها حامي لهذا البيت فكيف من يحمي لهذا البيت يريد أن يهدمة مهما أختلفت وجهات النظر والعكس الكثير من الأزواج قطعو زوجاتهم من أمهاتهم وأخواتهم وابائهم أيضا بغرض عدم التدخل في الحياة الزوجية أو التأثير على الزوجة بهدف عدم التدخل في الشئون الداخلية يا لها من كارثة الزوج القاطع لرحم زوجتة او الزوجة القاطعة لرحم زوجها ان أختيار الزوج واهلة وأختيار الزوجة وأهلها يعتبر صحبة اذا لم تستريح لأهل زوجتك وان لم تستريح لأهل زوجك فأنهي المشروع فورا ولكن كلمة هي لم تشبة أهلها او هو لم يشبه اهله أكبر خطئ.
الأبنة لوالدتها والابن لأبية، وأخر من قطع أخية لعدم أتفاق الزوجات كيف لك أن تقطع أخيك الذي كنت تقتسم معة قطعة الخبز والحلوي عندما كنت صغير الأن من أجل أمرأة تقطع رحمك، وأخرى قطعت أختها للأختلاف زوجها مع زوج اختها واخرى واخر واخرى.... أتقو الله يا بشر ليوم تبعثون فين لان عقوبة قاطع الرحم كبيره وتعد من الكبائر كما حثنا الله ورسوله قاطع الرحم لم يقبل الله تعالى عملة حيث الله لك يرفع له عمل ويغلق أبواب السماء بوجهه ولم ينزل عليه برحمتة ان الله لم ينزل رحمتة على قوم بينهم قاطع لصلة الرحم فما عقاب قاطع الرحم فالدنيا قبل الآخرة سوف يعجل الله بها من قسوة أبناء وخيانة أصدقاء وهكذا من قلة البركة وقلة الرزق فالعيشة (يا سادة أنة قاطع لصلة الرحم) .
أما إذا بحثنا عن فضل صلة الرحم أنها كبيرة أنها رزق من الله أنعم الله علينا به ورحمة من الله علينا أن من يحقق صلة رحمة يحقق الصلة مع الله تعالى في الدنيا قبل الآخرة الرحم معلق بعرش الرحمن وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصلة الله، ومن قطعني قطعة الله) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن صلة الرحم فرد أساسي نص علية الدين والمقصود منه عدم القطيعة بين الأقارب والحث على زيارتهم وعرف بعض الفقهاء الصلة بالوصل وهو ضد القطع ويكون الوصل بالمعاملة نحو السلام وطلاقة الوجة والبشاشة والزيارات والقول الحسن بينهم. والرحم في الإسلام اسم شامل لكافة الأقارب من غير تفريق بين المحارم فأن معنى كلمة صلة الرحم تعني الأقارب ذات الرحم الواحد لكونهم خرجو من رحم واحد رحم الأم ووصي به كتاب الله الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض) صدق الله العظيم.
وأخيرا أحبائي من أراد غفران الله وذهاب الذنوب والمعاصي فليصل رحمة فأنها سبب لمغفرة الذنوب وتهون الحساب يوم الحساب صلة الرحم تحصل بركة ومن أهم الدلائل على أيمان الانسان بالله واليوم الاخر صلة الرحم وقالها رسولنا الكريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمة) صدق رسولنا الكريم فكيف لك انت أيها المخلوق الضعيف تقطع ما ربطنا الله به يوم ولادتنا ليوم نبعث فية صلو ارحامكم أتقو ربكم ارضوا امهاتكم وأبائكم.
أخبار متعلقة :