في مشهد مؤثر هز أرجاء محكمة جنايات الإسكندرية، شهدت القاعة صباح اليوم وصول عدد من أهالي ضحايا جدد في قضية مدرسة الإسكندرية للغات، وذلك بالتزامن مع انعقاد جلسة محاكمة المتهم المحال للجنايات بتهم خطيرة تتعلق بخطف وهتك عرض أطفال صغار داخل المدرسة.
وظهر الأهالي وهم يصطحبون أبناءهم وسط أجواء من القلق والانكسار، بينما حرص بعض الأطفال على ارتداء كمامات ونظارات لإخفاء ملامحهم، في مشهد يجسد حجم الألم والصدمة التي تعيشها الأسر منذ تفجر القضية.
وقامت قوات الأمن بتكثيف تواجدها داخل المحكمة وخارجها لضمان دخول الأهالي إلى القاعة بشكل آمن، ومنع أي محاولات تصوير قد تضر بالضحايا أو تؤثر على حالتهم النفسية، في وقت تتفاعل فيه الأوساط المجتمعية مع تفاصيل القضية التي باتت حديث الشارع الإسكندري.
ويأتي هذا التطور بعدما شهدت التحقيقات ظهور حالات جديدة وانضمام أسر أخرى إلى قائمة المجني عليهم، ما يسلط الضوء على اتساع نطاق القضية وتعاظم مسؤولية الجهات المختصة في دعم الضحايا ومحاسبة الجاني.
ووسط حالة ترقب شديد، ينتظر الجميع ما ستسفر عنه الجلسات القادمة، في الوقت الذي يتمسك فيه الأهالي بحقوق أطفالهم وبتحقيق العدالة كاملة دون أي تهاون.
