حوار مع صديق منكر للاسراء والمعراج.. المستشار عبد الكريم مقلد
شهر رجب هو من الأشهر الحرم وله من الفضائل الكثير ومنها رحلة الإسراء والمعراج، والتي تناثرت فيها الأقوال حديثا، ولا نرى ذلك إلا تمهيدا من البعض للطعن في فرضية الصلاة وإسقاط مهابة وحرمة المسجد الاقصى من وجدان الأمة، أما رحلة الإسراء فلا خلاف على حدوثها لصريح ذكرها، أما الاختلاف فكان له وجهان: المستشار عبد الكريم مقلد الأول: الاختلاف في مسار رحلة الإسراء كما إدعى حديثا أنها لم تكن لبيت المقدس في قدس فلسطين. الثاني: الاختلاف في حدوث رحلة المعراج وما إذا كانت بالجسد والروح. وندير في ذلك حوارا افتراضيا في المسألة الأول بمنطق إيماني ببرهان الحق القرآني والثاني بمنطق قرائن شاهد خلقه العلمي، ونبدأ بالمنطق الإيماني: السؤال لصديقي المنكر: هل تؤمن بالقرآن الكريم؟ وقطعا ستكون إجابته: نعم أؤمن السؤال لصديقي المنكر / هل تؤمن بقصص العبد الصالح الذي عنده علم من الكتاب و الذي أحضر عرش ملكة سبأ قبل ارتداد طرف سيدنا سليمان عليه السلام ؟ وقطعا ستكون إجابته : نعم أؤمن نقول له / إذا فقد آمنت بيقين بقدرة عبد صالح من البشر عنده علم من الكتاب ، إذا لماذا تنكر قدرة الحق سبحانه منزل الكتاب و رب البشر مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء بالبراق !!!؟ السؤال لصديقي المنكر / هل تعرف معنى كلمة الأقصا لغويا ؟ ستكون الإجابة : نعم أعرف أي البعيد السؤال لصديقي المنكر/ هل تعرف لماذا جاءت بالألف وليس بالياء ؟ ستكون الإجابة : لا أعرف ونقول له / جاءت بتعريف الألف الممدودة تعريفا للبعد المكاني فإذا جاءت بالياء فهذا يعنى أنه أبعد مسجد ولا مسجد بعده ، أما الألف فهي تعريف لموطن مسجد بعيد ولا ينفي بوجود غيره في البعد ، وقد كان المسجد الأقصا قبلة المسلمين وقد قال الحق سبحانه [ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ (1) ] سورة الإسراء أما معنى حوله فليس مقصودا به أكناف المسجد الاقصا بل إن المعنى شمولي مستغرق لعموم الأرض لكونه كان قبلة مباركة لكل أهل الأرض ، لذلك فالألف الممدودة تشير إلى وجود مسجد أخر أبعد من المسجد الأقصا بحولية بركته بعموم الأرض كلها ولا يكون ذلك إلا إذا كان هذا المسجد خارج الكرة الأرضية وفي ذلك إشارة لطيفة لرحلة المعراج ومسجدها الأعلى السؤال لصديقي المنكر / هل تؤمن بأن سيدنا المسيح عليه السلام رفع إلى السماء ؟ ستكون الإجابة : نعم أؤمن السؤال لصديقي المنكر/ هل رفع سيدنا المسيح عليه السلام بالروح أم بالروح والجسد ؟ ستكون الإجابة : نعم أؤمن أنه رفع إلى السماء ومتحد جسده مع روحه في السماء السؤال لصديقي المنكر / هل تؤمن بنزول سيدنا المسيح عليه السلام أخر الزمان على سن رفعه ٣٣ عام ؟ ستكون إجابته : نعم أؤمن السؤال لصديقي المنكر / إذا أنت تؤمن أنه لم يسري عليه زمن الأرض وإلا كان عمره أكثر من ألفين عاما بزمن الأرض ؟ ستكون إجابته : نعم أؤمن نقول له / فلماذا تنكر رفع ومعراج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إمام الأنبياء والمرسلين إلى السماء جسدا وروحا وعدم سريان الزمن عليه في عروج السماء !!!!؟ ثم نقول بمنطق القرائن العلمي ،،،،، أولا :- مقرر أينشتاين ١/ من تحرك بسرعة الضوء اكتسب خصائصه ٢ / أن الزمن مرتبط بحركة المكان بشكل نسبي ثانيا :- مقرر القانون العلمي للمادة ١/ إذا قلة الكتلة وزادت الطاقة زادت السرعة ٢/ قرائن المادة من خوارق الحركة في الطائرات لحاجز الصوت والصواريخ الفرط صوتية ثالثا :- مقرر الزمن في سرعة الضوء سرعة الضوء في الثانية الواحدة ٣٠٠ ألف كيلو في الثانية ، والثانية الواحدة فيها ١٠٠ ألف ميكرو ثانية وصولا........ الى وحدات الفيتمو ثانية وهى مليون مليار جزء من الثانية ، و المسافة بين مكة والقدس ١٢٥٠ كيلو في خط مستقيم ، وكانت رحلة الإسراء والمعراج بدابة البراق وسرعته من اسمه في سرعة البرق باقل تقدير يدرك يعني ٣٠٠ الف كيلو في الثانية ، وهذا يعني ان الرحلة استغرقت ووفقا للمقياس بقانون الارض بحد الادراك ٣٠٠ الف كيلو = الثانية الثانية = ١٠٠ الف ميكرو ثانية ٣٠٠ الف كيلو = ١٠٠ ألف ميكرو ثانية كل ٣ كيلو = ١ ميكرو ثانية وعليه ،،،،، ١٢٥٠ كيلو = ٤١٦.٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦ ميكرو ثانية وهذا هو مقدار زمن رحلة الإسراء أما رحلة المعراج فكانت خارج قانون الزمن الساعة عند الله قال تعالى" وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون " = ١٠٠٠ سنة ÷ ساعة أرضية ٢٤= ٤١.٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦ سنة ولنتأمل تلك المقاربة الرقمية بين هذين الرقمين ٤١٦.٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦ ميكرو ثانية ٤١.٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦٦ سنة ولاشك أنها ليست مجرد صدفة رقمية فهذا الرقم فيه سر في الزمن الكوني في قانون السماء . وفي النهاية نقول أنه لاشك أن القضية في الاصل هي قضية إيمان قلبي وليس عصف ذهني ، ونتمنى ان لا يكون ورائها فكر غير سوى للطعن في قداسة القبلة الاولى ومكانتها والطعن في اصول الدين وفرائضه واعظم أصوله وهي ركن وفريضة الصلاة والتي فرضها الحق سبحانه صلة ومعراجا لعباده في كل يوم فمن أحب لقاء الله احب الله لقائه .
الكلمات الدلائليه
خدمات
اهداءات