
الأستاذ الدكتور طارق القيعي

الأستاذ الدكتور طارق محمود القيعي – قامة علمية رائدة في مجال التشجير و الزهور وتنسيق الحدائق..
يُعد الدكتور القيعي أحد أبرز الخبراء في مجال التشجير و زهور ونباتات الزينة وتنسيق الحدائق على المستويين المحلي والدولي. تخرج سيادته من كلية الزراعة – جامعة الإسكندرية، حيث حصل على بكالوريوس العلوم الزراعية عام 1968 بتقدير إمتيازىالاول علي دفعته ، و واصل مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في البساتين عام 1971، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة ماجيل (McGill) بكندا عام 1978. كما
نال سيادته الدبلوم الهام في تصميم وتنسيق الحدائق من جامعة جويلف (Guelph) الكندية عام 1980، مما عزز مكانة سيادته كخبير دولي في هذا المجال.
شغل الدكتور القيعي العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية الرفيعة، حيث تولى منصب عميد كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، وكان رئيساً للمجلس الشعبي المحلي لمحافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى عمله مستشاراً زراعياً للمحافظة، حيث لعب دوراً بارزاً في تجميل المدينة وتطوير المساحات الخضراء بها. كما
عمل عضوا في اللجنه الاستشاريه لمعالي وزيرة البيئة وساهم في مبادرة "إتحضر للأخضر" التي أطلقها رئيس الجمهورية لزراعة ١٠٠ مليون شجرة، تجاوباً مع توصيات قمة المناخ COP27. كذلك، شغل منصب خبير استشاري للبنك الدولي في المشروعات البيئية، وعضواً في العديد من اللجان العليا المسؤولة عن التخطيط الزراعي والتنمية البيئية في الدولة، مثل اللجنة العليا للقطاع الزراعي بالمجلس الأعلى للجامعات، ولجنة التنمية الزراعية برئاسة وزير التخطيط، وعضوا في لجنه ترقيات الباحثين لمراكز البحوث بوزارة الزراعة.
في المجال الأكاديمي، فقد أشرف الدكتور القيعي على 25 رسالة دكتوراه و 38 رسالة ماجستير، ونشر مايزيد عن 65 بحثاً علمياً في مجلات محلية ودولية. كما ألف عدداً من الكتب العلمية المرجعية التي أثرت المكتبة الزراعية العربية، من بينها: الزهور ونباتات الزينة، تصميم وتنسيق الحدائق، المسطحات الخضراء والملاعب الرياضية، الأشجار والنخيل ودورها في التوازن البيئي، ونباتات الزينة والديكور الداخلي. بالإضافة إلى ذلك، شارك في تأليف سبعة كتيّبات إرشادية، وراجع كتباً علمية مترجمة، مثل كتاب بساتين الزينة الذي ألفه جاري مكدونيل ونشرته جامعة الملك سعود.
كما تكلف سيادته كمنسق ومؤسس لبرنامج " اللاندسكيب" تصميم وتنسيق الحدائق كأول برنامج في جامعات الشرق الأوسط بالإشتراك مع قسم العمارة والتخطيط - كلية الفنون الجميله - جامعة الاسكندرية، كما أن سيادته
يشغل منسق وصاحب فكره تنفيذ برنامج تطبيقات الزراعة التكنولوچية والذكية ضمن رؤية مجلس بحوث الزراعة والغذاء بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كخارطة طريق للتنمية الزراعية المستدامة من خلال الزراعة الذكية والزراعة الإلكترونية الدقيقة..
و تقديراً لإسهاماته العلمية، حصل الدكتور القيعي على العديد من الجوائز والتكريمات، منها جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 1984، وجائزة الجامعة التقديرية من جامعة الإسكندرية عام 2006، وجائزة خبير تجميل المدن من منظمة العواصم العربية عام 1995، بالإضافة إلى جائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية لأفضل تأليف زراعي. كما حصل على جائزة أفضل تأليف زراعي من وزارة الزراعة المصرية عام 1986، وتم تصنيف اثنين من مؤلفات سيادته ضمن أفضل الكتب الزراعية من قبل الوزارة.
و على صعيد الإنجازات البيئية، قدم الدكتور القيعي إستشارات زراعية وتنسيقيه للحدائق لعدد متلاحق من محافظي الإسكندرية، مما ساهم في تطوير المساحات الخضراء بالمدينة. كما كان مستشاراً لمبادرات بيئية كبرى، مثل مبادرة "إتحضر للأخضر"، بالإضافة إلى كونه خبيراً إستشارياً في مشروعات البنك الدولي الخاصة بالبيئة. وساهم سيادته أيضاً في تنفيذ مشروعات زراعية كبرى على مستوى مصر، وكان عضواً في العديد من اللجان العليا المعنية بالتخطيط الزراعي والتنمية البيئية على المستوى الوطني.
ومن الجدير بالذكر ما سطره دكتور المحاصيل محمد خطاب والذي إستهواه درسة دكتوراه في اللاندسكيب تحت إشراف الدكتور القيعى كثاني دكتوراه، يقول ان الأستاذ الدكتور طارق القيعي هو بامتياز نبيل السياسة وقديس البحث العلمي، فهو من مارس السياسة باخلاق النبلاء الذين يضعون الصالح العام قبل كل شئ ولايعرفون الي التآمر سبيلاً، مارس السياسه بشفافية مطلقة وترفع نادر لم يسعي ابداً خلف بريق المناصب الزائل رغم كون المناصب تسعي إليه، وكانت عيناه دائماً ترنو الي ترسيخ المبادئ والقيم الانسانية والعمل الدؤوب علي قضاء حوائج الناس فكان قريباً من كل طبقات المجتمع وهو من أحد اهم علماء الإسكندريه ورمز من رموز الارستقراطية المصرية. كما ومارس سيادته البحث العلمي كقديس يتبتل في محرابه فلم يكن البحث العلمي بالنسبة له وظيفة مهما كان موقعه المرموق فيها كانت أحلامه ان ما ينفع الناس يمكث في الأرض، فسعي دائماً ان يكون صاحب مدرسه علميه تقوي وتستمر بتلاميذ أقوياء أعطاهم الحرية العلمية والدعم الغير مسبوق ويشهد علي ذلك عدد الرسائل التي انجزها سواء بأشرافه المباشر عليها او بمناقشتها في كل الجامعات المصرية، ولذلك إنتشر تلاميذه في كل مكان وإنتشرت أفكاره الخلاقه في ربوع الجهات البحثية. ولم يترك سيادته مكاناً يمارس البحث العلمي بجديه إلا وذهب اليه ذهب الي جامعات الصعيد جامعة جامعة وارتبط اكثر بما تقدمه جامعة بني سويف بعلمائها الشباب الذين دعمهم قدر المستطاع فكان مرآتهم امام مجتمع البحث العملي ودعم بحوثهم في النانو تكنولوجي والطباعه ثلاثية الأبعاد واستخدام تكنولوجيا النانو في خفض تلوث البحيرات وذهب الي جامعة الوادي الجديد الوليده داعماً لها، قدم للمكتبه العربية عشرات الكتب المهمه والتي حصلت علي أرفع الجوائز العربية والعالمية. لاشك أن الدكتور القيعى أرسي دعائم علوم اللاندسكيب ويعتبر مؤسسس لها في مصرنا الحبيبة (تصميم وتنسيق الحدائق) في كل الجامعات المصرية كاول مصري وعربي يتخصص فيه من احد أكبر الجامعات في العالم و الجامعات الكندية. هذا وإختتم الدكتور محمد خطاب أوتوجرافه &بأن الدكتور القيعى ينشغل الآن بشكل دؤوب علي إرساء دعائم الزراعة الذكية التكنولوچية وإستخدام الذكاء الإصطناعي في الزراعة بشكل عام.
و بدء الدكتور القيعى الإعداد لتطبيق لمبادرة السيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية
"إتحضر للأخضر"، في محافظه الاسكندريه وكانت أول الفعاليات ترأسه للندوة التي عُقدت منذ أيام عن التشجير والتغيرات المناخيه وذلك
بعنوان "إنشاء الغابات للتكيف مع التغيرات المناخية والحد من أثارها"
والتي نظمتها الجمعية البيئة العربية بنادي سموحه بالإسكندرية.
وكان ضيف الندوة والمتحدث الرئيسي

الدكتور هاني الكاتب أستاذ الغابات بجامعة متشجن بألمانيا، والمستشار الزراعي السابق لسياده رئيس الجمهورية كما كان على رأس الندوة أيضاً

الأستاذ الدكتور صبحي سلام نقيب الزراعيين
بالإسكندرية و وكيل كلية زراعة الإسكندرية الأسبق والأستاذ ورئيس قسم الإنتاج الحيواني بالكلية. و تناولت الندوة أثر التشجير على
التغيرات المناخية والزراعة المستدامة.
و خلال الندوة تحدث أيضاً

الدكتور القيعي عن زراعة الأسطح والتي شهدت إنتشاراً واسعاً في العديد من الدول كحل مبتكر لمواجهة تحديات نقص الأراضي الزراعية، وتحقيق الأمن الغذائي، وتحسين البيئة الحضرية. وأوضح سيادته أن هذه التقنية تعتمد على إستغلال أسطح المباني لزراعة الخضروات والفواكه ونباتات الزينة باستخدام تقنيات مثل الزراعة المائية والزراعة في البيئات المعزولة، مما يساهم في تقليل التلوث وتعزيز الإستدامة. وأشاد سيادته بتجربة الصين الرائدة في مجال إستصلاح الأراضي الصحراوية، حيث قامت بمشاريع ضخمة لزراعة الأشجار ٤٠ مليون فدان في الصحراء، خاصة الأشجار الخشبية التي تساعد في تثبيت التربة وتقليل التصحر. ومن أبرز مشاريعها "سور الصين الأخضر العظيم"، الذي يهدف إلى زراعة حزام أخضر ضخم لمكافحة زحف الرمال. كما أوضح سيادته أن تقنيات إعادة تدوير المياه تلعب دوراً محورياً في هذه الجهود، حيث أستفادت الصين ومصر ودول أخرى من مياه الصرف المعالجة ومياه البحر المحلاة لري المحاصيل والغابات الصناعية. مما يتيح الحفاظ على الموارد المائية العذبة، وتقليل التأثير البيئي السلبي، وتوسيع الرقعة الزراعية في المناطق القاحلة. وتشكل هذه المبادرات نموذجاً ناجحاً للتنمية المستدامة، وتؤكد أهمية الإبتكار في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وخلال الندوة أضاف الدكتور صبحي سلام توضيح أن غازات الإحتباس الحراري هي الغازات التي تساهم في ظاهرة الأحتباس الحراري من خلال إمتصاص وإعادة إشعاع الحرارة في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى رفع درجة حرارة الأرض. وأهم هذه الغازات ثاني أكسيد الكربون (CO₂) كناتج رئيسي ومباشر من أحتراق الوقود الأحفوري (الفحم، النفط، الغاز الطبيعي)، وإزالة الغابات، وإنه يبقى في الغلاف الجوي لمئات السنين. أيضاً غاز الميثان (CH₄) ومصدره الزراعة خاصة من المواشي وحقول الأرز، وتسربات الغاز الطبيعي.
وأكد أن تأثيره في الإحتباس الحراري أقوى بـ 25 مرة من CO₂ على مدى 100 عام. وثالث اهم هذه الغازات هو أكسيد النيتروس (N₂O) ومصدره الأسمدة الكيميائية، وعمليات الإحتراق، وبعض العمليات الصناعية، وأكد أن تأثيره أقوى بـ 300 مرة من CO₂. ورابع هذه الغازات هي الغازات الفلورية (مثل CFCs وHFCs وPFCs) ومصدرها المبردات، والإلكترونيات، وبعض الصناعات الكيميائية. وجميع هذه الغازات لها تأثير كبير جداً على الإحتباس الحراري رغم أنها توجد بكميات قليلة حيث تقوم هذه الغازات بحبس الحرارة المنبعثة من سطح الأرض ومنعها من التسرب إلى الفضاء، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض والتسبب في تغيرات مناخية مثل ذوبان الجليد، وارتفاع مستوى البحر، وزيادة الكوارث الطبيعية. وأشار سيادته أن من الحلول تقليل استخدام الوقود الأحفوري والتحول إلى الطاقة المتجددة،
و زيادة التشجير والحفاظ على الغابات، وتحسين كفاءة الطاقة في المصانع والمنازل والمواصلات، وتقليل استهلاك اللحوم لتقليل انبعاثات الميثان من الماشية.



كما تحدث الدكتور القيعي مع مجلة إسكندرية
عن التحضير لمؤتمر شهر أبريل 2025
ذلك لمناقشة مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لمشروع "إتحضر للأخضر" لتشجير مليون شجرة و تشجير بحيرة مريوط والتي تمتد من داون تاون إلي الكيلو 68 بالحمام على الجانبين.
وقد صرح سيادته أن المؤتمر سوف يدرس هذه المشروعات
ومبادرة مليون شجرة و إختيار مناطق التشجير ومواصفاتها
وأوضح أن عملية التشجير ستكون خارج المدينة في المناطق الجديدة
حيث أن داخل المدينة مشبعة بالأشجار والحفاظ علي البنية التحتية لأن تلك النوعية من المشروعات الزراعية تحتاج إلي هدم وتكسير لخطوط الكهرباء والمياه ما يجعل أعادة بناء البنية التحتية مرة أخري ويترتب علي ذلك إهدار في الوقت والأموال لا داعي لها. من هنا جاء التفكير في التركيز علي المناطق الجديدة منذ بداية أنشائها حتي يتسني أن يكون بداية التشجير مع بداية أنشاء المناطق الجديدة بتنسيق حضاري منظم ومرتب وبشكل يتسم بالجمال لا تخرج علينا بشكل عشوائي. كما أضاف سيادته أن التشجير في مناطق واحدة له العديد من الفوائد من أجل التسميد والري وتوفير الوقت بدلاً أن تكون في مناطق متفرقة.
ويتم ذلك بالتعاون مع كلية الزراعة ( قسم الغابات والتشجير ) وهي المعنية بتنسيق المناطق والأشجار هذا المشروع المتكامل يقوم يقوم علي أُسس علمية وفنية وتنفيذية وخدمات مالية حيث أن وزارة التنمية المحلية ستقوم بتوفير الشجر وأنواعه وتحديد أسعاره كل تلك الخطوات تحت الدراسة بكل تفاصيلها لأن هذا النوع من المشاريع له تفاصيل كثيرة هامة جداً حيث أنها تعتمد علي أُسس علمية مدروسة بداية من الجذور التي تؤثر علي الأبنية، لذا سوف يتم الإستعانة بأشجار تترواح أرتفاعاتها من متر ونصف إلي مترين من مشاتل تابعة للوزارة أو من مشاتل الشرقية البذور حيث توجد أندر وأرخص البذور.. عدد الأشجار المستهدفة
لمبادرة السيد الرئيس هو 100 مليون شجرة، موزعه علي 27 محافظة، تم زراعه منها 100 الف شجره في الاسكندريه حتي الان. هذا وقد
أضاف سيادة الوزير الاستاذ الدكتور أيمن أبو حديد أن برنامج مؤتمر "إتحضر للأخضر" يشمل خطة عمل لتطوير قطاع التشجير بمحافظة الاسكندرية، ومن أهم أهداف الخطة تطوير قطاع التشجير علي مستوي محافظه الاسكندريه و وضع مواصفات قياسية لانواع الاشجار المطلوبه للتشجير، وكذلك تدريب العاملين في المجال علي احدث أساليب الزراعة، و إنشاء دليل بكل العاملين في المجال (شركات ومشاتل ومهندسين وعمال). على أن يتم خلال المرحلة الاولي حصر كل العاملين في المجال و حصر كل المشاتل والشركات في نطاق المحافظة و إقامة دورات تدريبية وورش عمل للعاملين بالمجال، و وضع تصور جديد وشامل للتشجير داخل الإسكندرية، و وضع كود للاصناف النباتية ومواصفاتها التي تجود في الإسكندرية، وكذلك تدريب الطلبة والخريجين علي المواصفات القياسية للتشجير لضمان استدامة البرنامج، و وضع خطة مستدامة لعمليات التمويل والمشاركة المجتمعية لضمان استدامة البرنامج.
وأضاف الدكتور القيعي الإعلان عن أنعقاد مؤتمر في شهر أبريل 2025 والذي سيقام بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، و سوف يتم دعوة المهتمين بالشأن الزراعي من القاهرة والمحافظات وأيضاً دعوة مندوبين من "مدير الزراعة" لكل محافظات مصر علي مستوي 27 محافظة. هذا وقد وافق سيادة اللواء أحمد خالد محافظ الإسكندرية على رعايه ودعم المؤتمر.. وجاري اخذ موافقه معالي الدكتوره وزيره البيئة.
هكذا يعمل الدكتور القيعى ولا يدخر جهداً للمساهمة في تحقيق التنمية البيئية المستدامة.
و يُعد الدكتور القيعي أحد أعمدة البحث العلمي في مجال الزهور ونباتات الزينة وتنسيق الحدائق، حيث قدم إسهامات علمية وعملية بارزة في تطوير البيئة الزراعية وتعزيز التوازن البيئي في مصر وخارجها. بفضل جهوده الأكاديمية، مؤلفاته المرجعية، ومبادراته البيئية، أصبح نموذجاً للريادة والإبداع في مجاله.
وعلي المستوي الشخصي، فالدكتور القيعي شخصية مصرية أصيلة، من أسرة ذات جذور وطنية، ومتزوج من الدكتورة هدى أحمد إسماعيل، أستاذة البساتين بمركز البحوث الزراعية.
الدكتور القيعى متاح للجميع ويمكن التواصل مع سيادته عبر البريد الإلكتروني: telkiey@yahoo.com، والمحمول: 01221725111.
