أكون أو لا أكون".. محمود عسكر يشعل مشهد أبيس الثانية بكلمة هزّت القلوب

أكون أو لا أكون".. محمود عسكر يشعل مشهد أبيس الثانية بكلمة هزّت القلوب
أكون أو لا أكون".. محمود عسكر يشعل مشهد أبيس الثانية بكلمة هزّت القلوب

 

في مشهدٍ انتخابي مهيب يعيد للذاكرة معنى الانتماء والوفاء للأرض والناس، اجتمع مساء أمس الأستاذ محمود عسكر، المرشح عن دائرة الرمل، بعائلات أبيس الثانية، وسط حضورٍ جماهيري ضخم ألهب الأجواء حماسًا وتأييدًا.

 

ولم يكن هذا اللقاء كغيره من اللقاءات، فـ أبيس الثانية هي مسقط رأسه وبلدته التي تربّى بين أهلها الطيبين، فجاء المشهد أشبه باحتفال عائلي كبير، اختلطت فيه المشاعر بالفخر، والحديث بالتصفيق، والولاء بالأمل.

 

تحدث كبار العائلات مؤكدين دعمهم الكامل للأستاذ محمود عسكر، رجل المواقف الذي عرفوه منذ الصغر، ابن الدائرة الذي لم يتخلَّ عنها يومًا، ولم يغادرها إلا ليعود أقوى لخدمتها.

 

ثم اعتلى محمود عسكر المنصة، فبدأ كلمته القوية بكلماتٍ ستظل عالقة في الأذهان:

 

"أكون أو لا أكون... وأنا قررت أن أكون بكم، لا بغيركم."

 

جملة واحدة كانت كفيلة بأن تلهب مشاعر الحاضرين، إذ حملت في معناها الإصرار، والانتماء، والإيمان بالشعب قبل المقعد.

 

وأضاف في كلمته المؤثرة:

 

"أنا وحدي لا أستطيع السير، فأنتم السند والظهر. أنا منكم ولكم، ومن كل بيت في أبيس أريد أن تخرج الإرادة، ليكون لنا صوت قوي في البرلمان يحمل همومنا ويسعى لخدمتنا."

 

وأكد عسكر أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفًا صادقًا من كل أبناء الرمل، لأن التحديات كثيرة، لكن الإرادة الجماعية قادرة على صنع المستحيل، قائلًا:

 

"نحن لا نبحث عن لقب ولا عن كرسي، بل عن مستقبل أفضل لأهلنا، وعن صوتٍ يعبر عن معاناتهم وطموحاتهم."

 

وقد تفاعل الحضور مع كلماته بحرارة، في مشهدٍ حمل ملامح الفخر والأمل والالتفاف الشعبي حول ابن الدائرة المخلص، الذي يجسد نموذجًا للسياسي الذي يجمع بين الخبرة والمصداقية والإيمان الحقيقي بخدمة الناس.

 

وفي ختام اللقاء، صدحت الهتافات:

 

"واحد مننا... محمود عسكر رمز الساعة... فارس الرمل بلا جواد!"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 
Get new posts by email: