في مشهد انتخابي يزدحم بالشعارات، يظل محمود عسكر نموذجًا مختلفًا.
وجهٌ سكندري هادئ، يحمل في ملامحه مزيجًا من الثقة والتواضع، ويؤمن بأن خدمة الناس أهم من الوعود، وأن الفعل الحقيقي يبدأ من الشارع لا من المنصات.
ولد ونشأ محمود عسكر في الإسكندرية، وعُرف داخل دائرة الرمل كأحد أبناء المنطقة القريبين من أهلها.
يستقبله الناس في المقاهي والأسواق بابتسامات ودّ صادقة، وينادونه باسمه الأول دون ألقاب — لأنهم ببساطة يعرفونه منذ سنوات، ليس كسياسي، بل كجار وصديق ورجل يقف بجانبهم وقت الحاجة.
بدأ محمود عسكر طريقه في العمل العام عبر المشاركة في المجالس المحلية والأنشطة التنظيمية، قبل أن يتدرّج في حزب حُماة الوطن ليصبح أمين أمانة التنظيم بالمحافظة ثم الأمين العام المساعد للحزب في الإسكندرية.
من خلال هذه المواقع، ساهم في تنفيذ العديد من المبادرات التي استهدفت دعم الشباب، ومساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، وتنظيم حملات خدمية في أحياء المدينة.
مع إعلان خوضه انتخابات مجلس النواب عن دائرة الرمل، وجد محمود عسكر دعمًا واسعًا من أبناء دائرته الذين يعرفون تاريخه وسيرته.
يراه الكثيرون ممثلًا صادقًا عنهم، لأنه لم يغادر الميدان يومًا ولم يتعامل مع السياسة كوسيلة للشهرة، بل كامتداد طبيعي لخدمة الناس.
أهالي الدائرة يؤكدون أن وجوده في البرلمان سيكون مكسبًا حقيقيًا لهم، لأنه يفهم مشاكلهم اليومية، من الصرف والنظافة وحتى احتياجات الشباب الباحثين عن فرصة عمل كريمة.
في حملته الانتخابية، يركز محمود عسكر على فكرة “الشراكة بين المواطن ونائبه”، مؤكدًا أن الحلول لا تُفرض من فوق، بل تُصنع من داخل المجتمع نفسه.
ويضع في مقدمة أولوياته:
• دعم مشروعات البنية الأساسية في الأحياء القديمة.
• تطوير الخدمات الصحية والتعليمية.
• تمكين الشباب في مشروعات صغيرة تعيد الحياة للاقتصاد المحلي.
رغم أنه يملك تاريخًا حزبيًا وتنظيميًا طويلًا، إلا أن محمود عسكر ما زال يتعامل بتلقائية مع الجميع.
لا يرافقه حراس ولا موكب، بل يكتفي بابتسامة ودفء يُشعر كل من يقابله أنه بين أهله.
في وقتٍ يبحث فيه كثيرون عن الأصوات المرتفعة واللافتات الكبيرة، يفضّل محمود عسكر أن يتحدث بصوته الهادئ وبأفعاله.
هو مرشح دائرة الرمل الذي اختار طريق الخدمة والعمل الميداني قبل أي شيء،
والذي يرى أن الكرسي النيابي ليس نهاية الرحلة، بل بداية مسؤولية أكبر تجاه من وضعوا فيه ثقتهم
