لو تحممت تصبح كافراً وتُعدم في اوروبا في العصور الوسطى!!..
دعني أشرح لك وجهة نظري جيدا :
العصور الوسطى في اوروبا تحديدا "ما عدا الأندلس" هي أسوء فترة عاشها الإنسان في تاريخ، من جهل ومرض وموت، الفترة اللي بدأت في القرن الخامس وانتهت في القرن ال١٥، الا ان فضلت تابعتها في بعض الأمور ممتد للقرن ال٢٠، وهي مشكلة الإستحمام..
في القرن الخامس صدر مرسوم رسمي بتحريم الإستحمام والذي يتحمم سوف يصبح كافرا ويتم اعدامه فورا، وان المياه للشرب فقط اعتقادا منهم ان المياه في الإستحمام تجلب الأمراض!!!!...
"ويحك .. انت تتحمم بالمياه .. يا لك من كافرٍ لعين وبغيض "
مسموح بالإستحمام في حالتين بس: الزواج والمرض
لا يوجد حقيقة تاريخية واضحة لتحريم الإستحمام ولكن كسمة هذا العصر والظلام الذي عاشوه، من حرق النساء عشان السحر، ومحاكمة الحيوانات فطبيعي يتم تحريم الإستحمام...
أريدك ان تصبح قويا وتهتم ووانت تقرأ ما يلي :
بعد منع الإستحمام، هدموا كل الحمامات العمومية التي كانت آثار متبقية من الدولة الرومانية والإغريقية، وفي كل البلاد لو كان فيه اي حمام يتم هدمه فورا ، هي قرارات عليا من الملك آنذاك ،
ماذا .. أتريد ان تتحمم وتصبح كافرا ايها البغيض ؟!!!..
وكانت الحيوانات تمشي في شوارع اوروبا فتتبول ايضا ، ثم يقوموا الجزارين بذبح المواشي ، فيخطلت دم وامعاء الحيوانات المذبوحة ببول الحيوانات ايضا "هل انت تتخيل معي رائحة وشكل الشوارع " ولا احد يتحمم ايضا !!
وبالتالي لا يوجد معنى للطهارة في اوروبا كلها ،،
لك ان تتخيل رائحه الأوربي منهم انذاك ؟!!.
وكان الاعتماد الكلي على الخنازير التي يتركونها في الشوارع لتنظيفها لأنها تاكل فضلات الإنسان، فتاكل ما تأكله من فضلات الإنسان وتقوم عام هي الأخرى بالتبول في الشوراع وترحل
"جبتك ياخنزير تعيني فعملت بيبيه ومشيت"...
هذه كانت اوروبا في ألف سنة كاملة وزيادة الا ال٨٠٠ سنة الذين حكم فيهم العرب الأندلس "اسبانيا والبرتغال" لان العرب كانت النظافة عندهم من الدين، وكانت الأندلس منعزلة عن اوروبا تقريبا..
كل ده مذكور في كتاب للكاتب المجري "ساندرو ماراي" فيه كتابه اللي بعنوان "إعترافات برجوازي"..
فقد ذكر أن الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة وكانوا يعتبرون أن الاستحمام نوعاً من الكفر، وأن عدم الاستحمام يساعد على وقايتهم من المرض.
وكان هذا غير مقتصر على العامة والفقراء فقط ،لا بل كان اساس العصر حتى عند الملوك والأمراء، ويذكر ان فرسان العصور الوسطى كانوا لا يتحمموا في حياتهم كلها اصلا،وكان تحت لبسهم الحربي ودروعم بيوت للحشرات!!!!..
ومن الامثلة،ان مبعوث روسيا القيصرية زار لويس الرابع عشر ملك فرنسا اللي وصفه اول ما شافه ان ريحته اسوء من ريحة الحيوان البري!!!... وكانت إحدى جواريه تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك.
الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان أنهم”أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط”، وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس .
تخيل اجتماع رئاسي محترم وبنتكلم في حروب وبتاع ويقوم الملك ويعمل زي الناس على السور كده عادي"زي ما اكون تعبان وارتحت بصوت هاني رمزي" "اخلص ياملك هي تحويشت اسبوع بصوت حسن حسني"..
بعد انتهاء حكم المسلمين للأندلس،كان فيه ملكة اسمها"ايزابيلا الاولى" هذه الملكه لم تتحمم في حياتها الا مرتين، ودمرت وهدت كل الحمامات العامة اللي بناها العرب!!.
الملكة ايزابيل الثانية كانت محاصرة بجيشها احدى المدن وحلفت واقسمت انها لن تغير ملابسها الداخلية الا اذا دخلت هذه المدينة وماتت بسبب هذا لان الحصار استمر ل ٣ سنوات
وهذا كان يسبب امراض كثيره ، الطاعون مثلا كان مقيم في اوروبا وكل ما ينتهي مرة تتكرر زيارته مرة تانية ويموت ملايين مش آلاف..
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : “نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاهية في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها، كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان.، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس اوروبا تنظر إلى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة.”
هذ كانت نبذة تاريخية عن اوروبا التي لا اعتقد ابدا ان تتمنى ان تعيش فيها نهائياً ..
