أكد د. ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل أن خطاب أثيوبيا إلى مجلس الأمن يؤكد إصرارها على مخالفة القانون الدولى والأضرار بمصر والسودان، محذرا من خطورة تلك الخطاب الذي حمل مصر والسودان مسئولية فشل المفاوضات بالرغم من إعترافها أن الإتحاد الأفريقى تحت رئاسة جنوب إفريقيا نظم عدة جولات من المفاوضات لم تصل إلى نتيجة.
وأضاف الشهابي في لقاء مع قيادات الحزب بالإسكندرية ، خلال إفتتاح مقر جديد لحزب الجيل ، في دائرة باب شرق ، مساء أمس الجمعة بحضور د.مشيرة حسين الأمين المساعد للحزب وأمينة المرأة بالجمهورية، ومحمد شهاب المتحدث الاعلامى للحزب، وإسلام الحارونى أمين دائرة باب شرق الإسكندرية ود. عمر عوض امي الحزب فى الإسكندرية و د. هدى الساعاتى مساعد أمين الحزب و مصطفى غانم مساعد أمين الحزب ، وعدد من قيادات الحزب بمحافظة الإسكندرية. ،أن أثيوبيا لم تشير فى خطابها إلى مجلس الأمن الدولي، أن طلب مصر والسودان بتوسيع دائرة المشاركين فى جولات المفاوضات بضم الولايات المتحدة والبنك الدولي كان نتيجة عجز الإتحاد الأفريقي عن التأثير على أثيوبيا التى تعنتت طوال سنوات التفاوض ولم تقبل أن تصل المفاوضات إلى إتفاق قانونى عادل يحقق مصالح الدول الثلاث .
وأشار الشهابي أنه استغلت أثيوبيا حديث وزير الخارجية المصرى أمام البرلمان والذى قال فيه بأن مصر لديها فى مخزون السد العالى ما يكفى لتفادى مصر اى مشاكل مائية من الملء الثانى.
وأوضح الشهابي أن اثيوبيا أكدت مخالفتها للقانون الدولى مرة أخرى عندما بررت عدم موافقتها على الوصل إلى إتفاق قانونى عادل وملزم يحقق مصالح الدول الثلاث بأن ملئها لبحيرة السد تعتبره حق من حقوق السيادة وأعلنت فى ردها رفضها الإعتراف بالاتفاقيات التاريخية لأنها عقدت فى ظل الاستعمار .
