أشار "إيهاب المالحي" عضو الاتحاد الدولي للغوص والإنقاذ أن اخر دراسة عن أسماك القرش، تؤكد أنها نادراً ما تهاجم البشر عكس ما يشاع عنها، حيث أشارت معظم النظريات إلى أن بعض الفصائل من أسماك القرش قد يختلط عليها الأمر وتهاجم الإنسان اعتقادا أنه كلب البحر أو فريسة حيوانية يستطيع أن يأكلها، مثلما يكون فى حالة المتزحلقين على الماء Surfers، يظهر المتزحلق على لوح التزحلق على أنه كلب البحر أو" الفقمة" وهو الوجبة المفضلة للقرش.
وأضاف (المالحي) انه لدى القرش أجهزة استشعار تقوم بالتقاط أى إشارات كهربائية تقوم العضلات بتوليدها عند الحركة.. وفى العادة يقوم القرش الذى يهاجم الإنسان بعملية عضة وهرب (قضمة وتف) (bite & spit). وهناك تفسيرات عديدة لهذا السلوك ومنها أن القرش لا يستسيغ طعم الإنسان فيقوم بترك الفريسة أو أن الإنسان لا يحتوى على الدهون التى يحتاجها القرش أو أن الجهاز الهضمى للقرش لا يستطيع هضم الإنسان، وهناك تفسير آخر بأن القرش ينتظر حتى تنهك الفريسة نفسها وبذلك يكون القرش تجنب القتال مع الفريسة، وذلك يعطى الإنسان الوقت الكافى للخروج من الماء والنجاة.
وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن القرش قد يميز الإشارات الإلكترونية التى يطلقها الإنسان المصاب والتى تطلقها الفريسة المصابة وبذلك يترك القرش الإنسان لأنه يعلم علم اليقين أنه ليس الفريسة التى يبحث عنها. فالقروش دائما تفضل لحوم الفقمة وسباع البحر بسبب ارتفاع نسبة الدهون فيها.
المدهش أن سمك القرش لا ينام ولا يتوقف عن الحركة منذ ولادته حتى موته، وذلك لأن جسمه غير مجهز كغيره من الأسماك بأكياس هوائية تساعده على النوم وذلك يفسر سبب حركته الدائمة (حتى لايغرق).
