شهدت محافظة الإسكندرية،اليوم انكسار الموجة الحارة، وانخفاض درجات الحرارة، حيث سجلت الإسكندرية اليوم 22 درجة فى العظمى ،و15 درجة فى الصغرى، مع سطوع للشمس الدافئة، ونشاط ملحوظ للرياح أدى الى تصاعد حركة الأمواج.
و مع تلك الأجواء خرج أهالى الإسكندرية، للاستمتاع بالطقس الشتوى الدافئ و التنزه على الكورنيش وممارسة الرياضة ، كما خرج البعض الأخر للبحر و بدأت شواطئ الإسكندرية استقبال الزائرين خاصة بالتزامن مع الأجازات الإسبوعية
وكشفت هيئة الأرصاد الجوية ، أن آخر صور الأقمار الصناعية تشير إلى انخفاض طفيف ومؤقت في درجات الحرارة على شمال البلاد حتى القاهره الكبرى مع استمرار الأجواء الحارة على جنوب سيناء وجنوب البلاد
وتنشط الرياح على مناطق من السواحل الشماليه على فترات متقطعه، وتبقى الظاهرة المؤثرة صباحا هى الشبورة المائية على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية.
ويشهد اليوم الجمعة ، انخفاض طفيف ومؤقت فى درجات الحرارة على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى بقيم تتراوح من 2: 3 درجات ، ليسود طقس مائل للحرارة نهارا، مائل للدفء على السواحل الشمالية.
وأدت تلك الأجواء الحارةالى تراجع أو تأخر نوة "الحسوم " وهى من أشد النوات التى تهب على عروس البحر المتوسط، وتهب فى الأسبوع الأول من شهر مارس، وسميت بهذا الاسم نظرا لشدتها ولأنها تتميز ببرق ورعد شديدين وهطول الأمطار وتعتبر آخر النوات الممطرة الشديدة التى تهب على الإسكندرية.
أما عن النوات المتبقية لهذا العام وهى نوات ربيعية، تضرب الإسكندرية خلال فصل الربيع، فهناك نوة الشمس الكبرى، وهى نوة يصاحبها رياح بلا أمطار، وتستمر يومين وتهب على الإسكندرية رياح شرقية ولكنها غير ممطرة وسميت بهذا الاسم لأن سطوع الشمس تزداد خلالها قوة، يليها نوة "عوة" آخر النوات الباردة، وهى تهب على الإسكندرية فى الأسبوع الأخير من شهر مارس، وهى نوة شديدة يصاحبها رياح شرقية وتستمر لعدة أيام، وتعتبر آخر النوات الباردة واختلف الكثيرون على سبب تسميتها ولا يعرف احد سبب تسميتها بهذا الاسم.
