أدى اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، اليوم صلاة الجمعة، وصلاة الغائب على ضحايا البلدين الشقيقين ليبيا والمغرب، وذلك من مسجد سيدي أبي العباس المرسى.
جاء ذلك بحضور الشيخ سلامة عبدالرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، وأعضاء مجلسيِّ النواب والشيوخ، وعدد من القيادات التنفيذية.
حيث لم يستطع شعب الإسكندرية والمصريين عمومًا أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام كارثة إعصار قوي أطلق عليه اسم دانيال التي تعرضت لها ليبيا ، أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص وإصابة الآلاف وتشريد المزيد من السكان، وألحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة. ، حيث اجتمعوا عقب صلاة الجمعة وقاموا بأداء صلاة الغائب على أرواح الضحايا.
وقد أعربت مصر عن خالص تعازيها وتضامنها مع الشعب الليبي الشقيق في هذه المحنة، وأرسلت مساعدات إنسانية وطبية للمتضررين.
وفي مدينة الإسكندرية، شهدت المساجد والكنائس والمؤسسات المدنية حالة من التضامن والمواساة مع الأشقاء في ليبيا، حيث أقيمت صلوات وقداسات على أرواح الشهداء، وجمعت التبرعات والمواد الغذائية والملابس لإرسالها إلى المحتاجين
.
وكانت الإسكندرية واحدة من العديد من المدن المصرية التي احتضنت اللاجئين الليبيين . وجاء رد فعل شعب الإسكندرية كرمًا وتضامنًا وبناء على الروابط التاريخية والثقافية التي تربط مصر وليبيا.
ومن جانبه قام اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، بزيارة السفير صالح خطاب الساعدي قنصل عام دولة ليبيا، لتقديم خالص التعازي باسمه واسم مواطني الإسكندرية إلى شعب الليبي الشقيق في ضحايا إعصار دانيال، وذلك اليوم بمقر القنصلية فى الإسكندرية.
ونقل محافظ الإسكندرية مواساة وخالص عزاء الرئيس عبدالفتاح السيسي لشعب ليبيا الشقيق،
مؤكدا على توجيهات سيادته ببذل أقصى جهد للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية التي خلفها إعصار دانيال.
وأضاف أن مصر في ضوء توجيهات القيادة السياسية لن تدخر جهداً في دعم الأشقاء الليبين وتقديم جميع صور الإغاثة والمساندة بكافة ا
لسبل والوسائل.
