استعرض اللواء محمود نافع رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرىة تجربة شركة الصرف الصحى فى هذا المضمار اعتبارا من عام ٢٠١٥ و تطور التعامل على مر السنوات و نتيجته على رضاء العميل عن أداء الشركة و هو فى الأساس المواطن السكندرى . و نبدأ القصة من ٢٥ اكتوبر2015 عندما تعرضت محافظة الاسكندرية لنوة مفاجأة شديدة الغزارة خلال ٤٥ دقيقة فقط كانت بداية لمظاهر التغيرات المناخية ، أدت إلى تراكم كميات كبيرة من الأمطار فى المحاور الرئيسي ....و ترتب عليها إعاقة مرورية شديدة و تلفيات فى السيارات و الممتلكات و الارواح تعرضت بعدها الشركة لهجوم شديد فى جميع المنصات الاعلامية و من كافة المواطنين و حظا هذا الحدث باهتمام كبير من كافة المسئولين و على رأسهم فخامة رئيس الجمهورية الذى حضر بنفسه و تفقد موقع الاحداث و بالرغم من تعدد الجهات المسئولة عن تبعات هذا الحدث و عدم اقتصارها على شركة الصرف الصحى فقط ... ووجود جهات متعدده لكل منها مسئوليته الخاصة فى الاستعداد للنوات منها على سبيل المثال وزارة الموارد المائية و الرى ، المحافظة و الاحياء التى تتبعها ، الهيئة العامة للطرق و الكبارى ..... و غيرها من الجهات لكل منها مسئوليته ....... الا أن الهجوم حدث على شركة الصرف الصحى بصورة كبيرة من الاعلام و المواطن السكندري و تم اعتبارها المسئولة الاولى عن ما حدث من تبعات و لتوضيح الأمر من جميع النواحى للمواطن السكندري ...عقدنا مؤتمر كبيرفى شهر مايو عام ٢٠١٦ .. و وجهنا الدعوات لمجموعة كبيرة من الصحفيين و الاعلاميين السكندريين و حضر مجموعة كبيرة من المسئولين ...و الباحثين و أساتذه كليات الهندسة و العلوم و الاكاديدية العربية للعلوم .... و تم استعراض الأسباب التى ادت لهذه النتائج السلبية على أسس علمية و هندسية و تحديد مسئولية كل جهة طبقا لنطاق اعمالها و خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات من شأنها تلافى الاخطاء التى حدثت و تحديد مصفوفة المسئوليات و تم بالفعل تفعيل التوصيات بعد المؤتمر بعد هذا الحدث بالفعل. ..تم تطوير الأداء فى الشارع السكندرى ...و تم تطوير منظومة التعامل مع الاعلام ... و نقوم فى نهاية كل موسم أمطار بعقد مؤتمر صحفي للرد على أسئلة الصحفيين و التساؤلات و الشكاوى التى تشغل المواطن السكندرى و خطة الشركة لتلافى اى مشاكل مستقبلية.... و كذلك طمأنة المواطن أن الدولة تعمل جاهزة لوضع حل جذرى لمشكلة الأمطار بالإسكندرية تعكف الشركة على تلبية كافة الدعوات التى ترد من تلفزيون الإسكندرية المحلى للحديث عن الاجراءات و الاستعدادات التى تقوم بها الشركة و يقوم قيادات الشركة التنفيذيين بشرح مفصل لكافة الإجراءات التى تتم لراحة المواطن السكندرى و الإجابة عن تساؤلاتهم.... و منها على سبيل المثال التساؤلات عن ماهية المشروعات التى تتم على أرض الواقع و متى تنتهى و ما الفائدة التى ستعود على المواطن بعد نهوها.... مثل مشروعات الاستراتيجية المتكاملة لإدارة مياه الأمطار، حيث يعانى المواطن من تعديل فى بعض المحاور المرورية لحين نهوهذه المشروعات. و نظرا لان الفيسبوك من المنصات الهامة و التى يتعامل معها كافة فئات المجتمع ، حرصنا على انشاء و توثيق صفحة نتلقى عليها كافة الشكاوى و الملاحظات و يتم الرد عليها فى الحالمن المركز الاعلامى بالشركة و الذى يضم مجموعة واعية من الشباب المتميزين حظوا بدورات تدريبية من الشركة القابضة على كيفية التعامل و اسلوب الرد على المواطنين حتى لو كانت الشكاوى بها هجوم على الشركة يتم الرد عليها و اشعار المواطن بالاهتمام و يتم حلها فى الحال بدون تأخير . و تقوم الشركة حاليا من خلال المركز الاعلامى بالتواصل اليومى مع السادة الصحفيين والاعلاميين لنشر جهود العاملين بالشركة و الانجازات التى تتم على ارض الواقع ونرى منهم كل التعاون لنشر الحقائق على المواطنين . تتعرض الشركة احيانا لمداخلات تلفزيونية على القنوات الفضائية و يقوم رئيس الشركة بالرد عليها فى نفس التوقيت ،و شرح الموضوعات بمنتهى الشفافية .. تم مؤخرا عقد مؤتمر بفندق ميراج بالاسكندرية بحضور الاتحاد الاوروبى و تحت اشراف وزارة الاسكندرية و السيد معالى الوزير المحافظ تحت مسمى " محادثات المياه بين الاتحاد الاوروبى و مصر – مؤتمر استدامة الصناعة الوطنية فى مجال خدمات المياه و الصرف الصحى " و قد تم دعوة مجموعة من الصحفيين و الاعلاميين . و عموما فى الفترة الأخيرة ظهر دعم واضح من الاعلام لاسلوب ادارة الشركة خاصة فى موسم الأمطار و إشادة واضحة بالأداء من الإعلاميين و المواطن السكندري. .. .و نتطلع فى نهاية اليوم إلى الوصول إلى نتائج مثمرة تضيف للأداء الاعلامى للشركة و تسهم بشكل فعال فى تطويره و تعاون الاعلاميين من أجل طمأنة الواطن و نأمل ان تنتقل مهمة الاعلاميين من طمأنة المواطن و كسر الحاجز بين شركة الصرف الصحى الخدمية و المواطن السكندريى ..الى توعية المواطن بضرورة مساهمته فى تلافى العديد من المشكلات التى تنتج عن سوء استخدام الشبكة بصفته شريكا و ليس مستخدما للمنظومة ... و كذلك نقل خبرات الشركة الى دول الجوار و التى لها نفس ظروف جمهورية مصر العربية و محافظة الاسكندرية .
