هل سبق لك أن رأيت الرايات الملونة ترفرف على الشاطئ وتساءلت عن معناها؟ هذه الرايات ليست للزينة، بل هي نظام تحذيري عالمي يهدف إلى حماية حياتك.
فهم دلالاتها يمكن أن يحدد الفرق بين يوم ممتع على البحر أو حادث مؤسف.
وتم تغيير ألوان الرايات على الشواطئ في كثير من البلدان لتكون موحدة عالمياً، وهو نظام أقره الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري (ILS). الهدف من هذا التغيير هو توحيد "لغة التحذير" لتكون مفهومة لأي شخص في أي مكان، تماماً مثل إشارات المرور.
دلالات ألوان الرايات الجديدة
الراية الخضراء: تعني أن البحر آمن للسباحة، وحالته مستقرة.
الراية الصفراء: تشير إلى وجود خطر متوسط، مثل أمواج معتدلة أو تيارات. يُنصح بالسباحة بحذر شديد، خاصة لغير المجيدين للسباحة.
الراية الحمراء: تعني أن السباحة ممنوعة تماماً بسبب ارتفاع الأمواج أو وجود تيارات سحب قوية. قد تفرض بعض البلدان غرامات على من يخالف هذا التحذير.
رايتان حمراوان: إذا وُضعت رايتان حمراوان بجانب بعضهما، فهذا يعني أن الشاطئ مغلق بالكامل أمام أي نشاط مائي.
الراية الأرجوانية: تشير إلى وجود كائنات بحرية خطيرة مثل قناديل البحر أو أي كائنات أخرى قد تسبب لدغات.
راية باللون الأحمر والأصفر: هذه الرايات تُستخدم في أزواج لتحديد المنطقة التي تخضع لمراقبة المنقذين، وهي الأكثر أماناً للسباحة.
النظام القديم، الذي كان يعتمد على ألوان مثل الأبيض والأسود، لم يكن معتمداً عالمياً، ولذلك تم استبداله بهذا النظام الموحد لزيادة الأمان وتقليل حوادث الغرق.
