"اليوم العالمي للتبرع بالدم" احتفالية توعوية بمجمع إعلام الإسكندرية

"اليوم العالمي للتبرع بالدم" احتفالية توعوية بمجمع إعلام الإسكندرية
"اليوم العالمي للتبرع بالدم" احتفالية توعوية بمجمع إعلام الإسكندرية
نظم مجمع إعلام الإسكندرية، بالتعاون مع إدارة التثقيف الصحي بمديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، احتفالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وفي إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة اللواء تامر شمس الدين "تنمية الأسرة.. استثمار لبكرة". شهدت الاحتفالية حضور الدكتورة حنان أنور وكيل مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، وفضيلة الدكتور إبراهيم الجمل مدير عام وعظ الأزهر ورئيس لجنة الفتوى، والدكتورة رانيا أبو الخير مدير إدارة التثقيف الصحي، والدكتور مراد ظريف مدير منطقة الجمرك الطبية، والدكتورة سهى مصطفى أخصائي أمراض الدم بالمستشفى الجامعي، والدكتورة شهد محسن مسؤول التنسيق والعلاقات العامة ببنك الدم، بمشاركة ممثلي عدد من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وافتتحت الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، فعاليات الاحتفالية مؤكدة أهمية التبرع بالدم باعتباره أحد أهم أشكال العطاء الإنساني، لما يمثله من طوق نجاة للمرضى والمصابين في الحوادث والحالات الطارئة ومرضى الأورام وأمراض الدم، مشيرة إلى الدور الحيوي للشباب في نشر ثقافة التبرع والمشاركة في تنظيم الحملات المجتمعية. واستعرضت الدكتورة حنان أنور جهود وزارة الصحة في رفع الوعي بأهمية التبرع بالدم، وتنظيم الحملات والقوافل الطبية، وتوفير سيارات التبرع والكوادر المؤهلة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان في فحص وحفظ وحدات الدم. من جانبها أكدت الدكتورة رانيا أبو الخير أن التبرع بالدم يعد من أسمى صور التكافل الإنساني، محذرة من الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة المتعلقة بالتبرع، لما لها من تأثير سلبي على الأمن الصحي وإحجام المواطنين عن أداء هذا الدور الإنساني. وأشار الدكتور مراد ظريف إلى أهمية تعزيز المسؤولية المجتمعية والتعاون بين مديرية الصحة ومؤسسات المجتمع المدني لتحويل التبرع بالدم إلى ثقافة وسلوك مستدام على مدار العام، بما يضمن الحفاظ على مخزون آمن ومستقر من الدم، مؤكداً أن كل قطرة دم تمثل أملاً جديداً لمريض وأسرة كاملة. كما أوضحت الدكتورة سهى مصطفى مكونات الدم ووظائف كل عنصر منها، مشيرة إلى أن كيس دم واحد يمكن أن يسهم في علاج ثلاثة مرضى بأمراض مختلفة، واستعرضت شروط وإجراءات التبرع والخدمات الطبية والتحاليل المجانية التي يحصل عليها المتبرع، إلى جانب الفوائد الصحية المترتبة على التبرع المنتظم بالدم. وأكد فضيلة الدكتور إبراهيم الجمل أن التبرع بالدم يجسد القيم الدينية والإنسانية النبيلة، ويعد من أعظم صور التكافل والتراحم، لما له من دور مباشر في إنقاذ حياة المرضى وتفريج كربهم. فيما شددت الدكتورة شهد محسن على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتوفير مخزون استراتيجي آمن ومستدام من مختلف فصائل الدم، خاصة الفصائل النادرة التي يحتاج إليها العديد من المرضى. واختتمت الدكتورة هند محمود، مسؤول الإعلام السكاني، فعاليات الاحتفالية بالتأكيد على أن التبرع بالدم سلوك حضاري ومسؤولية مجتمعية تعكس قيم التكافل والتراحم، وتمتد آثاره الإيجابية لتشمل المريض وأسرته والمجتمع بأكمله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حي وسط يوقف محاولة تحويل وحدة سكنية إلى محال تجارية بمحرم بك.. وغلق وتشميع الوحدة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
التالى حملات مكبرة علي مدار اليوم للتصدي للاشغالات بقيادة رئيس حي وسط تسفر عن رفع 120 اشغال وكمية من الملابس

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: